حسين الفايز
هذه الطبعة الثانية لـ(رؤى عنيزة) وهي مزيدة ومنقحة، أخرجت بثوب جديد، حرصاً على تقديمها للقارئ بشكل مغاير، حيث إن الشعر الفصيح في هذا الزمن يعيش في حالة ركود تام، بعد أن طغى عليه الشعر الشعبي (العامي) وأخذ الناس يرجعون إلى عصر التخلف الثقافي، فانضموا مهرولين إلى هذا النوع من الشعر وجندت له الدعايات، وأفسحت له المساحات وانضوى تحت لوائه شرائح كبيرة من المجتمع، حتى أصبح يباع كسلعة تعرض في المحلات التجارية.