ولد طفل لأسرة بلا أذنين. وعندما عادت الأم بطفلها من المستشفى زارتها جارتها لمباركة المولود الجديد.
وقبل الزيارة أمسكت الجارة بطفلها الذي طالما أوقعها في الحرج وشرحت له مشكلة المولود الجديد وحذرته قائلة: (إذا خرج منك تعليق محرج أو سمعتك تتفوه بكلمة أذن في أي سياق سأعاقبك عقاباً لم تره من قبل). ولكن الطفل بدا متفهماً للأمر ووعد أمه بأنه لن يوقعها في الحرج بأي شكل من الأشكال.
عندما رأى الطفل المولود الجديد باركه وقال: (يا له من طفل جميل).
ردت والدة الطفل: (أشكرك، ولكن مالذي أعجبك فيه؟)، قال الطفل: (يداه صغيرتان، فمه صغير، عيناه صغيرتان، ولكن هل يستطيع أن يرى؟)، ردت الأم: (نعم، لقد أبلغنا الطبيب أن بصره حاد 6-6). قال الطفل متنفساً الصعداء: (الحمد لله أن بصره قوي، وإلا فإنه سيتعرض لمشكلة إذا احتاج أن يلبس نظارات).