Saturday 01/02/2014 Issue 426 السبت 1 ,ربيع الآخر 1435 العدد

بلقيس لا بل قيس

قلبان عاشا

يحملان الودَ

رغمَ بشاعةِ الإنسان ِ

عاشا.. ينثران ِ

الورد َ

في هذا الوجود ْ

**

قلب ٌ/ لـ(قيسِ)

وقلبُ (بلقيس)/ التي

جاءتْ بها

الأقدارُ تبحثُ عن

بقايا عاشق ٍ

عشقتَهُ

في ماضي العقودْ

**

الليلُ يلتحفُ السكون َ

وبعض ريش ٍمن جناحِ الهُدهد ِ

المجنونِ

والأشباحُ حولَ

الريشِ تلمعُ كالبنود ْ

**

والوادي المهجورُ

ليسَ بهِ سوى ذئب

يقومُ على حراسة ِ

شاعر ٍ قتلوهُ

واستولوا على

أشيائه ِ

والشاعرُ المقتولُ

كان يحبُّ (بلقيسَ)

الصغيرةَ حينما

رحمتهُ من

تلك القيودْ

****

والخاتمُ المسكونُ

بالأصواتِ يلتقط ُ

التفاصيل الدقيقة َ

والدماءُ تسيلُ من

قلبِ القتيلِ

كأنها

ماءُ السدودْ

**

كلُّ العيونِ تقولُ في وجلٍ

بأن الذئب َ

قدْ قتلَ القتيلَ

وأن بلقيسَ الحبيبةَ

أرسلتهُ إليه ِ

كي يقضي عليه ِ

فهلْ يغيبُ البرقُ

يوماً رغمَ أصواتِ الرعودْ

**

قيسٌ يحاولُ أنْ يصافح َ

كفَّ بلقيسِ التي شعرتْ بأنّ هناك

شيئاً يسرقُ اللحظاتِ

من فجرِ الورودْ

**

والهُدهدُ المسكينُ غادرَ

من بلادِ الفقرِ يبحثُ عن

بلاد ٍ تنبتُ الياقوت

والمرجانَ

عن وطنٍ يعيشُ بلا حُدودْ

**

عُدْ أيُّها المجنونُ

فالدنيا تدورُ وأنتَ

يا ملكَ الطيورِ

تهيمُ في هذا

الكيانِ بلا صمودْ

**

لا لنْ أعودَ

لأنّ من قتل

القتيل هُنا سيقتلني غداً

لا لن أعودْ

وتذكروا أن الفقيدَ

عشيقَ بلقيس (البريئة)

من دماءِ الشعرِ

والدنيا تقولُ

بأنّها (بلقيسُ);لا

بلْ قيسُ

بل قيس

بل - - - قيس

من قتلَ الوجودْ

مسفر العدواني - الرياض