د.عبدالعزيز الجار الله
الدرعية هي مزج حضاري ما بين التاريخ عودة إلى 600 سنة جذور الدولة السعودية، وبين الثقافة العصرية من مراكز ثقافية وتسوق ومطاعم وإطلالات من أعالي وادي حنيفة المتعرج على حافات جبال طويق، ومن هذه المنطلقات أعلنت شركة الدرعية في 26 أبريل 2026م عن ترسية عقد إنشاء «المتحف السعودي للفن المعاصر»، ويُمثل هذا الصَّرح المرتقب أحد أبرز المشاريع الرائدة لهيئة المتاحف، ليُشكل منصةً وطنيةً حاضنةً للفن السعودي الحديث والمعاصر. لينضم إلى مشروعات بوابة الدرعية الضخمة:
- حي الطريف المسجل في قائمة التراث العمراني في اليونسكو.
- وادي حنيفة.
- مطل البحيري.
- جامعة الملك سلمان.
- ميدان الملك سلمان.
- متحف الـ سعود.
- بوليفارد الدرعية.
- دار الأوبرا.
- حلبات الراليات العالمية.
وستضم الدرعية مناطق تسوق، وأرينا الدرعية، بالإضافة لمجموعة متنوعة من منافذ المطاعم والمشروبات، ونحو 40 منتجعًا وفندقًا عالميًا ضمن مخططاتها الرئيسة. وتجمع بين مشروعات وأحياء طينية كأكبر تجمع لمنشآت من الطين، وبين مشروعات حديثة معاصرة مطعمة بالطراز العمراني النجدي الذي يمثل وسط المملكة.
ومن المتوقع أن تسهم الدرعية بنحو 70 مليار ريال سعودي (18.6 مليار دولار أمريكي) مباشرة في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وأن توفر أكثر من 180 ألف فرصة عمل، وتستوعب نحو 100 ألف نسمة، إضافة إلى استقبال 50 مليون زيارة سنويًا.
تفاصيل المشروع:
- بقيمة إجمالية تبلغ 1.84 مليار ريال (490 مليون دولار أمريكي).
- تبلغ المساحة الإجمالية للمتحف 45,252 مترًا مربعًا، فيما تصل المساحة الإجمالية للمشروع إلى 77,428 مترًا مربعًا.
- الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية، جيري إنزيريلو قال: إن المتحف السعودي للفن المعاصر سيمثّل منصة عالمية للفنانين السعوديين والدوليين، ويعزز مكانة الدرعية كمركز للثقافة والمعرفة.
- الرئيس التنفيذي لهيئة المتاحف المهندس عبدالله بن عبدالعزيز الحماد قال: إن المتحف السعودي للفن المعاصر سيشكل القلب النابض للحراك الفني في المملكة،
وأن تصميم هذا الصرح جاء انطلاقًا من عبق الإرث التاريخي للدرعية، ليكون ذاكرةً فنيةً توثق وتحتفي بأعمال المبدعين السعوديين، مع إيجاد مساحة أرحب للحوار الثقافي الدولي المتبادل.