محمد بن عبدالله آل شملان
محافظة وادي الدواسر منطقة زراعية واقتصادية مهمة في منطقة الرياض، وفيها مقومات سياحية قادمة مثل قرية الفاو وعروق بني معارض، حيث يزداد عدد سكانها عن 90 ألف نسمة، وتشهد نمواً اقتصادياً وزراعياً هائلاً، خاصة بعد افتتاح الطرق المارة بها، مثل طريق الرياض - الرين، والطريق الدائري، وكون فيها المستشفى العسكري ومستشفى قوى الأمن وكلية التقنية للبنين والبنات، التي تربطها بالموظفين والطلاب، من محافظات ومناطق أخرى.
ويوجد فيها مطار وادي الدواسر، الذي تم تدشينه عام 1410هـ، ويبلغ طول الطريق الواصل بين المطار ومفرق طريق وادي الدواسر - السليل حوالي 13 كيلومتراً.
وقد كانت حركة المركبات أثناء تدشين طريق المطار قليلة والاتساع التصميمي للطريق مناسب، في تلك الفترة الزمنية للحجم التصميمي للطريق، ولكن مع التطور وزيادة وتيرة حركة المركبات وخدمته للتجمعات السكانية الواقعة شمال وادي الدواسر وشرقها، بدأت مسارات ذلك الطريق تشهد ازدحاماً مكثفاً وخاصة في أيام الخميس والجمعة والسبت والإجازات.
لقد طالب الأهالي بازدواجية طريق مطار وادي الدواسر، ولكن تلك المطالب لا تزال حتى الآن تراوح مكانها، حيث مضت مدة طويلة على تلك الطموحات والأماني، وشهد الطريق عدة حوادث تسببت في وفيات وإصابات.
وما أجمل أن تتم زراعة الأشجار في الجزيرة الوسطية وعلى أطراف الطريق، مع تنظيم للأرصفة الجانبية، ووضع مجسمات جمالية ذات إضاءات هندسية حديثة، وتحديث إنارة الطريق، ووضع دوَّار جمالي في التقائه مع طريق وادي الدواسر - السليل، وما أروع أن يتم ربط طريق المطار بالطريق الدائري الشمالي الذي تم تدشينه مؤخراً في المحافظة.
لذا أناشد المسؤولين في وزارة النقل والخدمات اللوجستية، للنظر في أمر هذا الطريق، وتحقيق راحة المواطن، في ظل قيادة وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، -حفظهما الله-، ومتابعة سمو أمير منطقة الرياض وسمو نائبه.