محمد السياط
خسر فريق الهلال بطولة السوبر رغم المستوى المميز الذي قدمه فحظي بإشادة معظم الهلاليين إن لم يكن جميعهم نظير المستوى الذي ظهر به، لكن بعضهم بالغ بالإشادة بمستوى الفريق واعتبر أن هذا المستوى كفيل باكتساح الفرق كافة والظفر بجميع البطولات المحلية رغم أنها المباراة الأولى له هذا الموسم ولا تعد مقياسا للحكم النهائي على قوة الفريق وقدراته الفنية ونجاح مدربه الجديد، ومن المفترض عدم الاستعجال بالحكم على الفريق حتى تتضح الرؤية تماما وذلك بعد مرور عدة مباريات، ثم جاءت مباراة الهلال مع الباطن في مستهل مشاركة الفريقين بدوري جميل وفاز الهلال كما هو متوقع لكن المتسرعين من الهلاليين أيضا لم يتوانوا عن انتقاد الفريق بعد أن ظهر بمستوى متوسط في هذه المباراة، بل إنهم انتقدوه بحدة متناسين أو متجاهلين أن هذه المباراة تعد ثاني مواجهة رسمية للفريق وأول مباراة في بطولة الدوري وما زال يحتاج للمزيد من المباريات مع اكتمال عناصره ليتم تقييمه التقييم العادل الصحيح المبني على أسس صحيحة.
مثل هذا التطرف في الآراء من شأنه أن يؤثر سلبا على اللاعبين وعلى الفريق بشكل عام وقد يعرقل مسيرته في بطولة الدوري التي ينشدها كل هلالي بعد أن غابت عن الهلال في السنوات الأخيرة رغم أنها البطولة المفضلة للزعيم كونه الأكثر تحقيقا لها وبدون منازع، لذا فالمطلوب من الهلاليين وبالتحديد من أشرت إليهم أن يكونوا أكثر هدوءا وأن يدعموا فريقهم بإيجابية من خلال الدعم والمؤازرة بعيدا عن الآراء المتسرعة والمتشائمة، فالفريق يضم العديد من العناصر الجديدة التي تحتاج بعض الوقت، فيما يحتاج أيضا لاكتمال عناصره الأجنبية التي من المؤكد أنها ستضيف الكثير للفريق متى ما شاركت وانسجمت مع المجموعة بشكل جيد، مع الأخذ بالاعتبار أن الجهاز الفني حديث عهد بالفريق وما زال يحتاج هو الآخر لبعض الوقت كي تتضح الرؤية له تماما فيما يتعلق باللاعبين وإمكاناتهم الفردية وقدراتهم على العطاء مع بعضهم البعض، لذا قليلا من الهدوء يا معشر الهلاليين ممن أعنيهم بما ذكرت آنفاً.
النجاح المزعوم!
في الموسم الماضي وهذا الموسم يدعي اتحاد كرة القدم وعلى لسان رئيسه وبعض أعضائه نجاح فكرة إقامة بطولة السوبر في لندن.. وليتهم يبينون لنا ما هو هذا النجاح وما هي المعايير التي استندوا عليها حينما قالوا ذلك..؟!
لقد كان الحضور الجماهيري لمباراة بطولة السوبر متواضعا للغاية قياسا على إقامة مثل هذه المباراة بين فريقين كبيرين في المملكة وقد كان معظم هؤلاء الحضور سعوديين وقلة قليلة لا تكاد تذكر من أبناء الخليج في ظل غياب تام للجماهير الإنجليزية، فيما كان حجم الإعلانات محدود أيضا، والتلفزيونات الأوروبية بما فيها الإنجليزية التابعة للبلد المضيف لم تحرك ساكنا تجاه هذه المباراة أو هذه البطولة بل إنها لربما لم تعلم عنها، والقناة الناقلة هي نفسها القناة الناقلة لبطولة الدوري المحلي، فأي نجاح يدعون..؟! هم فقط نجحوا بتمكين العنصر النسائي من حضور هذه المباراة ويبدو أن هذا هو النجاح الذي يزعمون..!!
على عَـجَـل
بطولة كأس المؤسس «رحمه الله» هذا المنجز التاريخي لنادي الهلال الذي سيحتفظ فيه الزعيم حتى مرور مائة عام على تحقيقه، لم ينل حقه من لدن الهلاليين وأعني إدارات الهلال بالتحديد، فالمفترض أن يتم الاحتفال به كل عام تخليدا لهذا الإنجاز العظيم.
في تجربته مع نادي الهلال كاد سامي الجابر أن يحقق نجاحا باهرا لولا التيارات المضادة من داخل وخارج النادي، وفي تجربته الحالية مع نادي الشباب أخشى ألا تساعده ظروف النادي الحالية على النجاح إن لم يوجد لها حل عاجل.
سامي مشروع مدرب وطني ناجح متى ما وجد المناخ الصحي الذي يساعده على النجاح والتفوق.
شاركوا ببطولة أندية آسيا بشهادتين مزورتين لا مشكلة بالنسبة لهم.. ثلاثة مواسم سابقة مليئة بالكوارث التحكيمية حفلت بضربات جزاء خيالية داخل وخارج منطقة الجزاء وأهداف من تسلل وجلبت لهم البطولات، أيضا لا مشكلة وكأن هذا حق مشروع لهم، لكنهم أقاموا الدنيا ولم يقعدوها وعويلهم أسمع من به صمم من أجل هدف أخطأ في تقديره حكم الراية لصعوبة الحالة علما بأن هذا الهدف لم يكن الوحيد في المباراة أي أن الفوز سيتحقق سواء به أو وبغيره..!
استراتيجتهم وتحالفاتهم تقوم على مهاجمة الحكام والتحكيم واتحاد القدم الحالي، بينما يقول الواقع أنهم المستفيدون وبشكل كبير من سوء التحكيم وتخبطات اتحاد القدم الذي يدعمون بالخفاء استمراره ويتمنون بقاءه..!
بعد نهاية مباراة السوبر أدركت حجم المعاناة التي كان قد تسبب بها وما زال مدافع الهلال محمد جحفلي لجحاف للمتعصبين والمتوترين ممن ترتعد فرائصهم حين يذكر اسمه، وإلا فإن عمالقة المدافعين على مستوى العالم يرتكبون العديد من الأخطاء القاتلة ولا تعيبهم أو تقلل من شأنهم..!
إن كان لا بد من الاستثناءات والمجاملات، فالأفضل لنا ولكم أن تلغوا نظام الاحتراف لتريحوا وتستريحوا..!!
تفاءلنا خيراً بأن زمن الاستثناءات والمجاملات قد ولى دون رجعة بحسب ما سمعنا مؤخرا، ولكن يبدو أننا واهمون..!
ليست المرة الأولى التي يتسبب فيها تيسير الجاسم بإصابة لاعب مؤثر في فريق كبير..!
حينما تشاهد بعض الإعلاميين في بعض البرامج الفضائية وتستمع لأطروحاتهم أو تقرأ لهم في «تويتر» لا تتردد أن تمنح كل منهم لقب «بذيء» مع مرتبة القرف..!