|
جدة - عبدالله الزهراني:
تحمل الأعياد في السعودية سمات دينية وروحانية خالدة، فهي لا تكتفي بمظاهر البهجة فقط، حيث تتجلى فيها روح التكافل المجتمعي، والتسامح الإنساني، والسمو الروحي، وتتجدد فيها الأواصر الأخوية، ومد جسور التعاون، والتقدير بين جميع أفراد الأسرة والمجتمع.
ومن ضمن هذه العادات الموروثة في المنطقة الغربية وبعض مناطق المملكة الأخرى عادة الفطور أول أيام عيد الفطر المبارك، ويضم جميع أفراد الأسرة في بيت الجد أو الجدة أو كبير العائلة بعد صلاة العيد حول سفرة واحدة لتناول طعام الإفطار، ومن أهم الأطباق التي يحرص على وجودها في المائدة «الدبيازة « التي تتكون من بعض الفواكة الجافة، بالإضافة إلى أطباق متعددة ومتنوعة من الأكلات الشعبية إلى جانب «التعتيمة» التي تتكون من حلاوة اللدو واللبنية والهريسة، بالإضافة إلى الجبنة بأنواعها والزيتون بأنواعه والمربى.
ويحذر عدد من الأطباء من أنه تكثر حالات الإصابة بعسر الهضم أيام الأعياد، خاصة عيد الفطر، حيث يأتي بعد أن تعودت المعدة على الصيام وعدم تناول الطعام لفترات طويلة، ويحدث ذلك نتيجة لتناول الطعام في أي وقت وأي كمية، لذا لابد من تهيئة المعدة لأيام الفطر بأن يكون فطور أول أيام العيد باكراً قدر الإمكان.