واشنطن - أ ف ب:
بعد مرور عشرة اشهر تماما على الهجوم الذي استهدف القنصلية الاميركية في بنغازي وقتل فيه اربعة اميركيين من بينهم السفير في ليبيا، اعرب نواب جمهوريون عن الغضب لعدم توجيه اي اتهام بعد في القضية. وحاول النواب مجددا العودة الى اتهام ادارة الرئيس باراك اوباما بتعمد التغطية على ما حصل عندما قام عشرات المسلحين باقتحام مجمع القنصلية ومبنى للاستخبارات الاميركية. وواجهت المتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند اسئلة خلال جلسة تعيينها مساعدة لوزير الخارجية للشؤون الاوروبية والآسيوية.
واعربت نولاند عن «الاحباط» لعدم توجيه اي اتهام في الهجوم الذي قتل فيه اربعة اميركيين من بينهم السفير كريس ستيفنز، مع انه يشتبه بان مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة يقفون وراء الهجوم. وقالت نولاند الشعب الاميركي يستحق الحقيقة، والذين كانوا مثلي اصدقاء للضحايا يستحقون الحقيقة.
الا انها اشارت الى انها لا تملك اي معلومات من مصادر مشاركة في التحقيق. وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما ووزيرة خارجيته انذاك هيلاري كلينتون تعهدا بملاحقة المذنبين.