تعهدت الحكومة الأسترالية بالتصدى للتلاعب في نتائج المباريات وزيادة تأثير الجريمة المنظمة في عالم الرياضة بعدما كشف تحقيق ضخم عن وجود علاقة بين استخدام المنشطات والجريمة ربما تكون وراء التلاعب في النتائج.
وكشف تقرير لأبرز منظمة استخبارات جنائية في البلاد وهي مفوضية الجريمة الأسترالية قضية واحدة محتملة للتلاعب في النتائج. وحذّر التقرير من أن العصابات المنظمة يمكن أن تبحث بجدية عن لاعبين لاستغلالهم في التلاعب في النتائج.
وقال جون لولر المدير التنفيذي لمفوضية الجريمة الأسترالية «سيستغلون الأشخاص واللاعبين لمعرفة معلومات داخلية وفي النهاية يتم التلاعب بالنتائج».
ولم تذكر مفوضية الجريمة أي تفاصيل عن المباراة أو الرياضة التي وقع فيها التلاعب وقالت إن ما اكتشفته لا يتعلق بالفضيحة الكبيرة التي تتصل بكرة القدم بعدما وجدت الشرطة الأوروبية المئات من المباريات جرى التلاعب بنتائجها في إطار مخطط عالمي للمراهنات يُدار من سنغافورة.
وقال ديفيد جالوب رئيس الاتحاد الأسترالي إن كرة القدم لم تتورط في فضيحة التلاعب في النتائج المثارة حالياً وقال إنه لا يوجد شيء معين يتعلّق باللعبة في تقرير مفوضية الجريمة.