اطلعت على ما كتبه الأخ عبدالواحد الحميد في جريدة الجزيرة، عدد 14702 حول نظام ساهر وإشادته به، وتحفظه على منتقديه.
إن الذين يبدون بعض الملاحظات على نظام ساهر، مؤمنون بأهميته في ضبط الحركة المرورية، والحد من المخاطر المؤلمة التي تقع بسبب السرعة أو قطع الإشارة، وهو معمول به في الكثير من بلدان العالم، غير أن تطبيقه عندنا شابه بعض الاجتهادات الخاطئة، مثل الاختباء تحت الجسور أو خلف الأشجار، للتربص بمرتادي تلك الطرق، فلماذا لا توضع أماكن ثابتة لكاميرات ساهر، ويوضع لها علامات تدل عليها قبل الوصول إليها، إذا كان الغرض من ذلك الحد من السرعة، وإن يزاد في السرعة المسموح بها فتكون ما بين 130 إلى 140 فالطرق ولله الحمد والمنة آمنة وواسعة، والمركبات من أفضل السيارات في العالم، وهي مؤمنة، كذلك داخل المدن يجب إعادة النظر في أرقام السرعات المسموح بها، حيث تجد في الشارع الممتد ثلاث سرعات مختلفة، تفقد قائد المركبة التركيز في القيادة فذهنه وبصره، متجه لأرقام السرعات التي أمامه، خشية أن يدخل في منطقة السرعة فيها، تختلف عن التي قبلها أو بعدها، فلماذا لا يزاد في أرقام السرعة المسموح بها، وأن تكون سرعة واحدة متى ما روعيت تلك الملاحظات على نظام ساهر، فسوف يتقبله الناس برحابة صدر ورضا تام، وسيحقق الأهداف التي من أجلها أقر.
أما الاستمرار على هذه الحال في تطبيق نظام ساهر، فسوف يؤدي ذلك إلى احتقان الناس، فلا يوجد قائد مركبة، إلا وقد اكتوى بناره، حتى وصلت عند البعض قيمة المخالفات إلى خانات الآلاف.
محمد بن فيصل الفيصل - المجمعة