ارسل ملاحظاتك حول موقعناSunday 13/01/2013 Issue 14717 14717 الأحد 01 ربيع الأول 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

الرأي

بغض النظر عن ما قيل أو يقال بخصوص مجلس الشورى الجديد والمعين، إلا أن الأكيد والموثق أن الأسماء التالية:

الدكتورة إلهام بنت محجوب بن أحمد حسنين.

الدكتورة أمل بنت سلامة بن سليمان الشامان.

الدكتورة ثريا بنت أحمد بن عبيد بن محمد عبيد.

الدكتورة ثريا بنت إبراهيم بن حسين العريض.

الدكتورة الجوهرة بنت إبراهيم بن محمد بوبشيت.

الدكتورة حمدة بنت خلف بن مقبل العنزي.

الدكتورة حنان بنت عبدالرحيم بن مطلق الأحمدي.

الدكتورة حياة بنت سليمان بن حسن سندي.

الدكتورة خولة بنت سامي بن سليم الكريع.

الدكتورة دلال بنت مخلد بن جهز الحربي.

الدكتورة زينب بنت مثنى بن عبدة أبوطالب.

الأميرة سارة بنت فيصل بن عبدالعزيز آل سعود.

الدكتورة سلوى بنت عبدالله بن فهد الهزاع.

الدكتورة منى بنت محمد بن صالح الدوسري.

الأميرة موضي بنت خالد بن عبدالعزيز آل سعود.

الدكتورة موضي بنت محمد بن عبدالعزيز الدغيثر.

الدكتورة نهاد بنت محمد سعيد بن أحمد الجشي.

الدكتورة نورة بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن المبارك.

الدكتورة نورة بنت عبدالله بن إبراهيم الأصقة.

الدكتورة نورة بنت عبدالله بن عبدالرحمن العدوان.

الأستاذة هدى بنت عبدالرحمن بن صالح الحليسي.

الدكتورة هياء بنت عبدالعزيز بن ناصر المنيع.

الدكتورة وفاء بنت محمود بن عبدالله طيبة.

الدكتورة فردوس بنت سعود بن محمد الصالح.

الدكتورة لبنى بنت عبدالرحمن بن محمد الطيب الأنصاري.

الدكتورة لطيفة بنت عثمان بن إبراهيم الشعلان.

الدكتورة مستورة بنت عبيد بن لافي الحسيني الشمري.

الدكتورة منى بنت عبدالله بن سعيد آل مشيط.

الدكتورة فاطمة بنت محمد بن محسن آل سعيد القرني.

الدكتورة فدوى بنت سلامة بن عودة أبو مريفة.

دخلن التاريخ بعد أن أعاد الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الجمعة 11-1-2013، تشكيل مجلس الشورى وقام بتعيين 30 سيدة بالمجلس لأول مرة في تاريخ المملكة.

هذه القائمة التاريخية التي أفرد لها المقال - توثيقا وتقديرا ووسما لهذا القرار التاريخي في معناه ومحتواه وفعاليته، صحيح أن هناك سيدات كثر في وطني يرتقون إلى هذه المهمة والمسؤولية، نأمل معها أن يكون المجلس الحالي ذا ديناميكية وحيوية، لعله يتلمس دور يقترب فعليا من الوطن والمواطن وهمومه، ويهبط من مجلس واجهة، ومجلس نبلاء، إلى مجلس شوريا يمثل كل الوطن بفقرائه قبل أغنيائه، بالجميع ولجميع الهموم دون استثناء.

نحن أمام قرار تاريخي يرفع سقف حضور المرأة ومشاركتها وتفاعلها مع المجتمع وله، كمواطن كامل الحقوق والواجبات، ويفتح لها كل الآفاق للعمل بما فيها قمة العمل العام في شقه السياسي.

والحقيقة أننا أمام قائمة ليست مجرد أسماء نسائية تدخل المجلس وحسب، لكنها أسماء غالبها إن لم يكن كلها، على قدر من الكفاءة والخبرة، ولهن حضور ملفت، ليس على الصعيد المحلي وإنما الإقليمي والعالمي أيضا، أي إن اختيار الكفاءة كان الأساس وليس مجرد أسماء.

مجلس بهذا الاختيار الملكي للكفاءات والخبرات، نأمل أن يشكل نقلة نوعية في علاقتنا- كمواطنين- به، كما إحساسه بنا، وحتى تصبح كل دورة جديدة للمجلس فترة نترقبها باهتمام، وهو ما لن يتحقق دون أن يفتح المجلس أبوابه للإعلام ويستفيد منه في علاقة تفاعلية، وليقترب أكثر للواقع، عله يمنحنا ثقة جديدة، تقابل الثقة التي تحصل عليها، لعلى وعسى أن تتغير صورته الباهتة.

الشورى، القائمة التاريخية.. والثقة..
ناصر الصِرامي

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة