لقد تابع رجال القوات المسلحة كغيرهم من المواطنين حالة خادم الحرمين الشريفين الصحية وسعدوا جميعاً بإطلالته الأولى بعد إجراء العملية الجراحية التي تكللت ولله الحمد والمنة بالنجاح، وزادت سعادتهم سروراً وابتهاجاً بخروجه حفظه الله من مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني سليماً معافى. إن الفرحة التي غمرت أبناء الشعب السعودي عامة بهذه المناسبة إنما تجسد الحب الكبير الذي يكنه الجميع لهذا الملك الغالي لما عرف عنه -حفظه الله- من اهتمام بالغ بكافة شؤون أبناء شعبه، لذا فإن تعابير الحب والسعادة التي نطق بها أبناء هذا الشعب الوفي وفي مقدمتهم رجال القوات المسلحة في جميع المناطق العسكرية لتجسد المكانة الكبيرة له -حفظه الله- في قلوب الجميع. وبهذه المناسبة فإننا نزف التهنئة لمقام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وسمو نائبه وأنجال خادم الحرمين الشريفين والأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي الوفي على ما حبا الله به خادم الحرمين الشريفين من صحة وعافية سائلين الله أن يمتعه بطول العمر.
- الفريق الأول الركن رئيس هيئة الأركان العامة