لماذا يقوم بعض الرجال (بالهياط) و(المجازفة) بأعمال خطرة من باب الفزعة أو الاستعراض خصوصاً عندما يرون أمامهم (امرأة)؟! بدليل أنهم لا يقومون بذات الأعمال عندما يتكرر الموقف بمشهد (ذكوري) خالص؟!.
يقول العلماء تبعاً لدراسة إسترالية إن هرمون (التستوسترون) هو المسئول عن هذا النوع من (الهياط)، وهو ما يوجب على الرجل (التعامل بذكاء) مع مثل هذه المواقف حتى لا يقع ضحية إفراز هذا الهرمون المسبب (للهياط) وهو لا يعلم مما قد يوقعه في مشاكل كثيرة!.
طبعاً (التعامل بذكاء) لا يرتبط بالهرمون أعلاه وحده، فقد اكتشف علماء في معهد لندن للعلوم السياسية والاقتصادية أن السهر من مسببات (الذكاء)، وأن الأشخاص الذين يسهرون بالليل (أذكى ) من نظرائهم الذين يخلدون إلى النوم باكراً!.
بكل تأكيد لا تفسير لدي حول علاقة معهد للعلوم السياسية والاقتصادية بدراسة عن (السهر والذكاء)؟! ولكن التفسير الوحيد (المحتمل) أنهم ربطوا النوم باكراً بقضية (الحقوق)، وهذا أمر معروف حتى في شؤون (الحياة الزوجية) استناداً لمقولة (الرصافي) : يا قوم لا تتكلموا .. إن الكلام محرمُ.. ناموا ولا تستيقظوا.. ما فاز إلا النوُّمُ!!.
وهنا تفسير آخر لخلود بعض (الرجال) للنوم باكراً (دون عشاء) أو طعام، أو ادعائه (غلبه النعاس) وهو مستلقياً على ظهره (داخل الكنبة) خوفاً وهرباً من سماع مطالبات (المدام) المتكررة والمميتة والتي تسبب الهم وتجلب الأرق، وهذا (قمة الذكاء) من الرجل (الجائع) بحسب صحيفة (صن البريطانية) التي نقلت عن العلماء تأكيدهم أن مجرد تجويع (الإنسان) لنفسه بين فترة وأخرى يساهم في عيشه فترة أطول من العمر، ويقلص من فرص إصابته بأمراض القلب ومظاهر الشيخوخة!.
وإن كان نفر من المحدثين وأهل العلم قد حذروا من (النوم على القفا) وجعلوه من أربعة أمور تضر (بالفهم والذهن)، ومنها إدمان أكل الحامض والفواكه، والهم، والغم، نجانا الله من ضررها جميعاً!.
أظن أن (ثلاثة من أربعة) تصيب الكثير منا حتماً، وهو ما يفسر معاناة بعض (الأزواج) في قضايا (الفهم والذهن)!.
وعلى دروب الخير نلتقي.
fahd.jleid@mbc.netfj.sa@hotmail.com