الدمام - هيا العبيد:
كشفت الأخصائية الاجتماعية بهيئة حقوق الإنسان بالمنطقة الشرقية نور الحواس، بأن ظاهرة العنف في المدارس تعود إلى المؤسسة التربوية وذلك بسبب ازدحام الصفوف ونقص المرافق والخدمات وطريقة التصميم بشكل عام، وكثرة الغياب من قبل المعلمين والمعلمات ونظام الاستبدال.
وأشارت الحواس، خلال ورشة العمل التي نظمها برنامج الأمان الأسري التابع لجمعية العطاء النسائية بمحافظة القطيف بالتعاون مع هيئة حقوق الإنسان تحت شعار «العنف في المدارس» بأن هناك أسباباً عدة أدت إلى تفشى ظاهرة العنف والتي تعود إلى الطلاب كطبيعة التنشئة الاجتماعية والتعويض عن الفشل.
وتطرقت الأخصائية الاجتماعية أمل الدوخي، إلى عدد من المحاور التي تمثلت في مفهوم العنف المدرسي كونه مجموعة سلوك غير مقبول اجتماعياً بحيث يؤثر على النظام العام للمدرسة ويؤدي إلى نتائج سلبية والذي يتضمن أنواع العنف المشاجرات والضرب والتخريب، بينما العنف المعنوي السخرية والاستهزاء والسب والشتم.