|
واشنطن - وكالات:
أخفق المرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض ميت رومني مساء الثلاثاء في تسجيل نقاط من خلال انتقاده للطريقة التي تعامل بها باراك أوباما بشأن الهجوم على السفارة الأميركية في بنغازي الشهر الماضي. وركز فريق حملة رومني على هذه المسألة لانتقاد سياسة أوباما في الشرق الأوسط وإخفاقه في التعامل مع التهديدات المحتملة.
ورد أوباما متهماً رومني بأنه يسجل نقاطاً سياسية من خلال مسألة تتعلق بالأمن القومي، مضيفاً أن رومني يريد دعم الأكثر ثراء والتثبت من أن الأكثر ثراء يمكنهم خوض اللعبة بقوانين مختلفة معتبراً أن المسألة غير واضحة بالنسبة للطبقة الوسطى.
وقد تميزت المناظرة بمزيد من الحدة في النقاش بين المرشحين وبموقف أكثر هجومية من جانب الرئيس الديموقراطي المنتهية ولايته. وسعى كل من المرشحين لدفع حججه بقوة بدون أن يتردد في مقاطعة خصمه في بعض الأحيان واحتدم النقاش حول جميع المواضيع سواء الميزانية أو الضرائب، أو الطاقة أو الهجرة أو ليبيا وصولاً إلى الموقف حيال الصين.
وأظهر استطلاعان فوريان للرأي صدرت نتائجهما في غضون ساعة من انتهاء المناظرة تقدماً طفيفاً لأوباما إذ اعتبر 46% من مجموعة استطلعتها شبكة سي أن أن التلفزيونية أن الرئيس خرج منتصراً من المناظرة مقابل 39% اعتبروا أن رومني انتصر. وفي تحقيق آخر أجرته شبكة سي بي أس تفوق أوباما أيضاً على رومني بـ37% مقابل 30%. وأقبل أوباما على المناظرة مصمماً على الفوز لاستعادة التفوق على خصمه الجمهوري قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات الرئاسية في السادس من نوفمبر وقد نجح في تسجيل عدة نقاط.