|
واشنطن - وكالات:
يحاول المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني هذا الأسبوع إعطاء زخم جديد لحملته الانتخابية في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي أن آماله في الوصول إلى البيت الأبيض تزداد صعوبة. والانتخابات الرئاسية مرتقبة بعد حوالي ستة أسابيع فيما أشارت استطلاعات الرأي إلى أن الرئيس باراك أوباما يتقدم على رومني على المستوى الوطني وكذلك، وهو أكثر أهمية، في ثماني ولايات من أصل تسع، تعتبر حاسمة بالنسبة لنتيجة الانتخابات. وجهود فريق حملة رومني لتحسين مواقعه منذ أن سجل أوباما تقدماً كبيراً بعد مؤتمر الحزب الديموقراطي في مطلع الشهر، يبدو أنها لم تعط نتائج بعد سلسلة من الهفوات التي ارتكبت في الحملة. وقال رومني إن نسبة التأييد له في استطلاعات الرأي تراجعت في الولايات الحاسمة لأن حملة أوباما تكذب بشأن أدائه بما يشمل حول مواضيع مثل خطة إنقاذ قطاع السيارات والإجهاض والضرائب. وتبادل أوباما ورومني الانتقادات بشأن سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل وإيران في مقابلتين بثتا مساء الأحد حيث حاول كل منهما أيضا أن يؤكد صحة موقفه بشأن أفضل السياسات بالنسبة للاقتصاد الأمريكي الذي لا يزال ضعيفا. والولايات الحاسمة التي تملك أكبر عدد من أصوات كبار الناخبين هي فلوريدا وكارولاينا الشمالية وأوهايو وفرجينيا. وأظهرت استطلاعات الرأي في تسع ولايات حاسمة يمكن أن يغير الناخبون فيها آراءهم، أن رومني يتقدم فقط في كارولاينا الشمالية في حين أن أوباما يتقدم عليه في أوهايو وفرجينيا بفارق يفوق أربع نقاط. أما في فلوريدا فالفارق بين المرشحين أضيق حيث يتقدم أوباما على رومني بنسبة 1% فقط.