أمستردام - (د ب أ) :
أظهرت النتائج أمس الخميس أن «حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية» الليبرالي الحاكم بزعامة رئيس الوزراء مارك روته برز كأكبر حزب في الانتخابات البرلمانية الهولندية. وابتعد الكثير من الناخبين عن الشعبوي اليميني جيرت فيلدرز. ومن المتوقع ان يسعى روته الذي فاز حزبه بـ 41مقعدا من أصل 150 مقعدا ، إلى تشكيل ائتلاف مع حزب العمل المعارض الذي جاء في المرتبة الثانية. ومن المحتمل أن يؤيد ائتلافا وسطا من يمين الوسط ويسار الوسط عملية اندماج سريعة بالاتحاد الأوروبي، لينهي مرحلة كان روته خلالها حذرا من عدم خسارة تأييد فيلدرز المتشكك في أوروبا. وتراجع العدد الكلي لمقاعد حزب فيلدرز من 24 إلى 15. وأقر الشعبوي اليميني خيرت فيلدرز، الذي تسبب في استقالة الحكومة في نيسان /إبريل الماضي عندما سحب تأييد حزبه «من أجل الحرية» المناهض للهجرة من حكومة الأقلية الائتلافية، بهزيمته بعد أن تكبد «خسارة فادحة «. الجدير بالذكر أن فيلدرز جذب انتباه العالم بهجومه المتكرر على الإسلام. وحصل حزب العمل الاشتراكي الديمقراطي، بزعامة ديدريك سامسون على 39 مقعدا أي ارتفاع بتسعة مقاعد عن الانتخابات السابقة.