في مثل هذا اليوم من الأسبوع الماضي كنا جميعا ًنحتفل بيوم (العيد السعيد)، وكانت جميع الأمانات والبلديات في مختلف مناطق ومدن وقرى المملكة تتنافس وتتسابق في إظهار فرحة العيد، عدا بلدية (سليلة جهينة والمربع) كما سيتضح لاحقاً...؟!.
فرحة العيد اجتهدت أمانات وبلديات عدة في تقديمها والاستعداد المبكِّر لها، مما جعل بعضها تتمرّس على تقديم برامج العيد بشكل يفترض أنها وصلت بذلك للعمل (الاحترافي)، الذي لا يجوز معه أن نسمع ما سمعناه من فنانين مثل (خالد سامي) وغيره حول المسرحيات التي قدمت في عيد الرياض، وتأخر وقت تعميدها وبروفاتها التي لم تتجاوز (3 مرات) وضعف الفكرة، وأنّ العمل عشوائي، مما تسبب في خروجه عن النص لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من (فرحة مسرح العيد) والتي ضاعت بين أمانة الرياض وحاجة الممثلين لـ (7000 ريال) كما يقول أقدمهم، مما يضع (علامة استفهام) حول ما حدث..؟!.
نعود لبلدية مركز (سليلة جهينة والمربع) والتي أعتقد أنّ رئيسها (شجاع) بشفافيته مع أهل (البلدة) التابعة لينبع في منطقة المدينة المنورة، حيث اعتذر للمواطنين عن غياب (فرحتهم الأولى بالعيد)، بعد أن تم إنشاء البلدية وتعيينه رئيساً لها هذا العام، وكشف أنّ سبب ذلك هو (الكوادر البشرية والآلية) ...!.
رئيس البلدية قال: اصطدمنا بتأخُّر وصول العمالة, كما أنّ المعدّات لم تصلنا إلاّ في نهاية رمضان ولم نستطع مع كلِّ هذا إلاّ الاكتفاء فقط بوضع بعض اللوحات الترحيبية ولمبات عقود الزينة في مدخل شوارع القرى كنوع من أظهار مراسم الفرح، واعداً بتغيير الحال نحو الأفضل في (عيد الأضحى المبارك) الذي سيستعدون له من الآن بإقامة (مهرجان عيد) يليق بهذا المركز والهجر التابعة له والإمكانات التي تم توفيرها لهم..!.
إنه أمر يدعو للبهجة والفرح (شفافية واضحة ومطلوبة مع المواطن): غياب الإمكانات اللازمة + عماله متأخرة + معدّات لم تصل في الوقت المحدد، إذاً موعدنا معكم (عيد الأضحى) حاسبونا فيه على أيّ تقصير..!.
ألمْ أقل لكم إنه رئيس بلدية شجاع؟!.
مسئول يستحق الشكر ونتطلّع لسماع أخبار جيدة ومميّزة عن (سليلة جهينة والمربع) في عيد الأضحى، بينما هناك أمانات وبلديات لن تعتذر أو تعترف بأيّ تقصير ويجب أن تنجح (فرحة العيد) فيها حتى لو غاب الجمهور..!.
وعلى دروب الخير نلتقي.
fahd.jleid@mbc.netfj.sa@hotmail.com