|
طهران- أحمد مصطفى
ألقت العقوبات الدولية الأوربية- الأمريكية بظلها الثقيل على الحياة الاقتصادية في إيران وقد شهدت المرافق الاقتصادية في إيران حالات من التدافع والقلق بسبب عدم ثبات قيمة العملة الوطنية في مقابل العملة الصعبة وخاصة الدولار الذي وصلت قيمته أمس إلى (2098) تومان بعد أن كانت قيمته قبل العقوبات الاقتصادية (600 ) تومان.
ولم تنجح مساعي الحكومة طيلة الأسابيع الماضية من كبح جماح الارتفاعات المتواصلة لسعر الدولار في إيران الذي ساهم بشكل كبير في ارتفاع الأسعار لجميع المواد في إيران لأن جميع المرافق الاقتصادية في إيران تتأثر بشكل مباشر على مؤشرات ارتفاع سعر (الدولار) وهبوطه.
وكان الرئيس أحمدي نجاد قد أقر بارتفاع سعر المواد الغذائية خلال شهر رمضان وقال في جلسة خاصة مع الطلبة : بأن إيران ستواجه ظروف اقتصادية صعبة. وألقى الرئيس نجاد باللوم على خصومه في الداخل متهما إياهم بتنفيذ أجندة الأعداء في الداخل الإيراني.
بدوره, قال الباحث الإيراني نوري زادة (أستاذ جامعة بطهران) إن «العقوبات الاقتصادية الأمريكية- الأوربية في عهد الرئيس الأمريكي باراك اوباما تعادل سنوات السنوات السابقة للعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران بسبب ملفها النووي لأنها تمكنت من محاصرة القنوات التي كانت تعتمد عليها إيران في الالتفاف على العقوبات البنكية.
من ناحيتها, حذرت صحيفة (ملت ما ) التي يشرف عليها محسن رضائي أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام حذرت من تكرار مشهد تفكك الاتحاد السوفيتي في إيران.
وأشارت الصحيفة إلي مساعي الأعداء في ضرب الاقتصاد الإيراني كمقدمة للضربة العسكرية القادمة. وقالت : إن الأوضاع في إيران ليست جيدة وإن العقوبات تركت تداعيات قاسية علي حياة المواطنيين وأضاف: إن هدف الأعداء هو إيصال الإيرانيين إلى عدم الرضا حيال نظامهم وحكومتهم.