اجتمعت في هذه البلاد مزايا كثيرة قل أن توجد في دولة في العالم إلا أن الشيء الأكثر تفرداً هو ما منح هذه القيادة الحكيمة من بُعد نظر وتكامل وحماس لخدمة هذا الدين الإسلامي القويم، والحرص على إشاعة السلام بين دول العالم وتشجيع حوار الأديان والعمل على كل ما فيه خير للإنسانية، ولا شك أن عودة حبيب الشعب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز سالماً إلى أرض الوطن يجعلنا أكثر فرحاً واطمئناناً لمستقبل هذا الوطن وأكثر حماساً للعمل بجد من أجل خدمة هذا الوطن وأبنائه في كل المجالات إلا أننا في نفس الوقت لا نستغرب حجم الحب والولاء لهذه القيادة الحكيمة وهذا الحب لملك القلوب ؛ فاليد التي زرعت لا بد أن تحصد، و الملك حفظه الله زرع الحب؛ فحصد الحب وبادله الجميع وفاءً بوفاء، فماذا عسانا أن نقول لملكنا الغالي في هذا اليوم غير الدعوات الصادقة بأن يحفظ الله لنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني، راجياً الله أن يديم الأفراح وأن تشهد المملكة المزيد من التطور والنماء.
الشيخ عبدالله بن محمد الجبرين -رجل أعمال