المشاعر الجياشة التي تفيض من شعبنا الحبيب تجاه مليكهم المفدى تنم عن الكثير من الوفاء والحب لمن تملّك قلوبهم بوفائه وإخلاصه وحرصه على مصالحهم, وهو تفاعل طبيعي من شعب أحبوا مليكهم فأطلقوا عليه لقب «ملك القلوب والإنسانية». وهو لقب بلا شك له مدلولاته العميقة عن طبيعة العلاقة بين خادم الحرمين الشريفين وأبناء شعبه, وتعبير بسيط منهم عن ما تكنه قلوبهم من حب لملك كانوا دائماً اهتمامه الأول, وإحساس منهم بالعرفان لكل ما يبذله -حفظه الله- من أجلهم .. وقد أولى خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- اهتماماً خاصاً في بناء الإنسان السعودي المتعلم والمنتج الذي يمثل محور الارتكاز والقاعدة الأساسية للتنمية الشاملة والثروة الحقيقية للمملكة. بمشاعر ملؤها الحب والوفاء تلقينا خبر عودة ملك الإنسانية الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- لأرض الوطن بعد شفائه من العارض الذي ألمّ به، ولا يسعني هنا وأنا أتلقى هذه البشارة إلا أن أدعو الله العلي القدير أن يمنَّ على ملك الإنسانية بطول العمر وموفور الصحة والعافية. وقد أولى خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- اهتماماً خاصاً ببناء الإنسان السعودي المتعلم والمنتج الذي يمثل محور الارتكاز والقاعدة الأساسية للتنمية الشاملة والثروة الحقيقية للمملكة. بمشاعر ملؤها الحب والوفاء تلقينا خبر عودة ملك الإنسانية الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- لأرض الوطن بعد شفائه من العارض الذي ألمّ به، ولا يسعني هنا وأنا أتلقى هذه البشارة إلا أن أدعو الله العلي القدير أن يمنَّ على ملك الإنسانية بطول العمر وموفور الصحة والعافية.
فهد بن سعود العرفج -رجل أعمال