|
أصيب جمهور الفنان خالد عبدالرحمن بخيبة أمل (جديدة) بعد أربعة أشهر فقط من الأحداث التي شهدتها حفلته (الملغية) في جدة الصيف الماضي، وعدم تجاوبه مع الاتصالات التي انهالت عليه خلال الشهر الماضي من كافة الجهات والأطراف ليشارك في حفل تقيمه جمعية الثقافة والفنون للاحتفال بيوم الطفل العالمي في دورته الثالثة.
ومنذ شهر علمت (الجزيرة) بهذه المساعي ووصلتنا اتصالات من المعنيين بالحفل وحاول الزملاء البحث عن خالد عبدالرحمن وشقيقه بندر وهو مدير أعماله، وكذلك تعددت المحاولات ليشارك في الحفل خاصة وله أغنية (يتيمة) تتحدث عن المعاق، ولكنه (تجاهل) كافة الاتصالات.
جمهور خالد عبدالرحمن تلقى الصدمة الثالثة خلال سنة بعد تراجع مستويات فنانهم وعدم تحقيق عمله الأخير النجاح المأمول مرورًا بحفلة جدة (الشهيرة) وصولاً بموقفه الذي يرونه (سلبيًا) وكانوا يأملون تحقيقه لحملاتهم الدائمة والترويج ل(تواضعه) وتعاطفه مع المعاقين والتصاقه بالجمهور أيًا كانوا.
ويبقي مثل هذا التصرف السؤال معلقًا حول أهمية مشاركة الفنانين السعوديين للأعمال الاجتماعية وتحفظهم ورفض بعضهم وتجاهل آخرين لها، في الوقت الذي يسعى فيه نجوم العالم للاستفادة من مواقعهم وشهرتهم لدعم المشاريع الاجتماعية والخيرية وتخصيص جزء من وقتهم وثروتهم لهذا الشيء، ومن السعوديين الذين يهتمون بهذا الجانب يأتي فنان العرب محمد عبده في مقدمتهم وكذلك فايز المالكي وحسن عسيري ويوسف الجراح.