قد يتعرض الإنسان لعدة مواقف تغضبه ومهما تفاوتت درجة غضبه تكون الخسائر كبرى, وقد أثبتت الدراسات أن الغضب هو أسوأ الحالات النفسية على الإطلاق. وخير من حذرنا منه حبيبنا محمد عليه صلوات الله وتسليمه وإليك هذه الوسائل المعينة والتي أثبتت جدارتها لكبح جماح الغضب.
استعذ بالله:
عندما تقول «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» تقف هذه الكلمات كالدرع القوي أمام الأفكار السلبية الغاضبة التي تراها أمامك.
غير من جلستك:
كما أوصاك رسول الله في الحديث المعروف منذ أربعمائة عام وهذا ما يطالب به علماء النفس مؤخراً من خلال الاسترخاء.
عبر عن مشاعرك بكتابتها:
حينما تمسك بالقلم وتدون مشاعرك الغاضبة ستحررها من داخلك وتتمكن من رؤيتها بمنظار عقلك ومن ثم تقيمها وتشعر بالهدوء بعدها.
امسك بلسانك واصمت:
حينما تغضب أو تواجه غاضباً لا تتكلم بشيء بتاتاً فكم من كلمة في غضب أحرقت بساتيناً ولم ترجعها لرونقها.
تسامح مع من غضبت عليه:
إن غضبت من أحدهم قبل أن تقرأ هذه الحروف ولم تسامحه فراجع نفسك ولا ترضى بأن يهزمك الغضب مهما كان الجرم عظيما بنظرك.. بادر وتسامح ممن غضبت منه.
تسامح مع محاولاتك:
عندما تقرر السيطرة على ذاتك وأن ترتقي بها وتجعلها تتمتع بأعذب صفة وهي الحلم وتفشل في المحاولات الأولى تسامح واستمر وحتماً سوف تستطيع ودوما تذكر «الحلم بالتحلم».