كعادتي اليومية أتناول وجبتي الثقافية المتمثلة في جريدة الجزيرة .. ولفت نظري وشدّ انتباهي وأثلج صدري، ما تضمّنه عدد الجزيرة الصادر يوم الأربعاء 23-8-1431هـ من خبر إعلان طبيب الهلال البلجيكي (وليام) إسلامه، حيث نطق الشهادتين واختار اسمه الجديد (فيصل). وكما ذكر في حديثه لجريدة الجزيرة متمثلة في صفحة (رياضة) أنّ سماحة الإسلام وتواضع المسلمين وحسن تعاملهم فيما بينهم، وكذلك تعامل لاعبي الهلال ورغبتهم في دخوله للإسلام وتواضعهم جعله يقرر بعد توفيق الله دخوله للإسلام.
نعم إنه خبر مفرح جداً وشيء يثلج الصدر ونقول للأخ فيصل هنيئاً لك بإسلامك وسيكون بإذن الله سبباً في إسعادك، وجزى الله خيراً من كان سبباً في دخوله للإسلام. ومما لا شك فيه أنّ الدين المعاملة، فحسن التعامل وطيب الأخلاق والتواضع والبساطة، تكون بعد توفيق الله سبباً لاعتناق الكثير الإسلام، ولنتذكر قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمر النعم).
وأختم وأقول شكراً يا نجوم الهلال ومرحباً بك يا فيصل في نور الإسلام والشكر موصول لكل من للإسلام دعا، ولكسب القلوب أهدى وللمسلمين صورة حسنة أعطى، وأسعدك مولاك دنيا وأخرى.
سلمان عبد العزيز المعيلي
الرياض - عرقة