Al Jazirah NewsPaper Sunday  08/08/2010 G Issue 13828
الأحد 27 شعبان 1431   العدد  13828
 
المرتب قد يصل إلى 4 آلاف ريال
سماسرة الخادمات يستنزفون ربات البيوت في رمضان

 

الدمام - استطلاع-هيا العبيد

أدى ارتفاع أسعار تأجير الخادمات في السوق مع حلول شهر رمضان المبارك إلى تنشيط عمل السماسرة من سيدات وأصحاب المكاتب التي تقوم بتأجير الخادمات بطرق غير نظامية، تحقق للخادمات أرباحا مادية تفوق أضعاف المرتبات الشهرية لهن، حيث يستقدم السماسرة أكثر من عاملة ومن ثم المتاجرة بهن.

وقد رصدت (الجزيرة) آراء سيدات بهذا الشأن، وقالت إحداهن، أم مشعل، إنها استخدمت أكثر من أربع خادمات بسعر لا يقل عن ألفي ريال، والبعض منهن تجاوزت مرتباتهن الـ3000 ريال، مشيرة إلى أن هناك تلاعب واستغلال من قبل السماسرة في الأسعار التي لا تقبل التفاوض، في ظل الحاجة إليهن.

وتمنت أم مشعل من وزارة العمل وقف انتشار هذه الظاهرة ومعاقبة المكاتب التي تعمل على تأجير وتشغيل الخادمات سواء الإندونيسيات أو الحبشيات أو الصوماليات في هذه الفترة خاصة.

فيما أوضحت أم محمد أن سوق تأجير الخدم ينشط هذه الأيام جراء الطلب المتزايد من قبل بعض الأسر بشكل مؤقت خلال الشهر الكريم الذي تكثر فيه الالتزامات الأسرية.

وبالرغم من مخالفة «تأجير الخدم» لأنظمة العمل والعمال إلا أن سوقها تزدهر عاماً بعد عام وتلقى رواجاً كبيراً داخل المجتمع، وخاصة بين الموظفات وكبيرات السن، في وقت يصل فيه أجر الخادمة إلى 2000 ريال في الأشهر العادية و4000 ريال في شهر رمضان.

وأضافت تقول: هناك أسر تجد في جلب خادمات لفترة مؤقتة حلاً مثالياً في هذا الشهر الفضيل، دون النظر إلى التكلفة المادية.

وقالت أم عبير إن تأجير الخادمة لا يحتاج إلى أي جهد، فمعظم مكاتب الاستقدام وسماسرة تأجير الخدم يقدّمون خدمة التأجير على الملأ، مشيرة إلى أن الخادمات في شهر رمضان يشكلن عملة نادرة، فضلا عن أسعارهن التي تتضاعف 100 % تقريبا، لا سيما وأن الخادمات اللاتي يُجدن الطبخ ويتفنن في عمل الطبخات الرمضانية يجعل سعرهن أعلى.

وأضافت تقول: أنا ضد تأجير الخادمات بشكل مؤقت لأن إدخالهن في بيوت آخرين بطرق غير نظامية سيعرضهن لعدة مشاكل كالاعتداء عليهن بالضرب أو التحرش أو غير ذلك من المشاكل، مبينة أن عمل الخادمة له خصوصية، وليس كباقي الأعمال التي يمكن استئجار أشخاص لها بالأجر.

وقالت أم أسامة الودعاني: إن تأجير الخادمات فرصة متاحة لبعض السيدات اللاتي لا يستطعن الحصول على خادمة في وقت قياسي، أو أنها تحتاجها فترة مؤقتة ومن ثم الاستغناء عنها متى ما انتهت حاجتها دون اللجوء إلى استقدام خادمة تظل لمدة عامين ولست بحاجتها إلا خلال فترة معينة من الوقت، مشيرة إلى أهمية وجود ضوابط فيما يتصل بالمرتبات دون استغلال واستنزاف لجيب الزبون وصاحب الحاجة.



 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد