قرأت خبر العدد 13747 الصادر يوم الأربعاء 5 جمادى الثانية 1431 هـ بعنوان الازدحام يوقف توزيع أراضي شقراء حيث أوقفت البلدية توزيع استمارات منح الأراضي بعد توافد أكثر من 3000 شخص في اليوم الأخير إلخ ... فتمنيت ازدحاماً مماثلاً لما حدث في شقراء متكرراً أياماً عديدة أمام مبنى بلدية الدلم ويكون فيه مخططات معتمدة تمنح لذوي الدخل المحدود، حيث إن هذه المدينة (الدلم) الواسعة ذات الأراضي الخام المتناثرة في الشرق والغرب تئن أراضيها تحت وطأة التعديات التي شملت أرجاء واسعة من المدينة وفي مختلف الاتجاهات أمام ضعف ومجاملة فروع الإدارات الحكومية وخجل المواطن الذي أصبح يعيش في حيرة حتى أن نشاط التعديات لايزال قائماً والأراضي القائمة والمجاورة للمخططات الحالية بدون أوراق ثبوتية أو صكوك شرعية، بل طبقت بنظام وضع اليد القوية الطويلة أو صكوك خصومة أو صلح، فالأجيال الحالية والقادمة تعاني من غلاء أسعار المخططات المطورة حالياً والصحاري والبراري تجاور هذه المخططات أمام مرمى البصر، فالأمل معقود في رئيس وأعضاء المجلس البلدي ولجنة التعديات لمخاطبة المتعدين على الأراضي الحكومية وتطبيق قرارات مساحية ومخاطبة العدل لإصدار صكوك على الأراضي المذكورة، واعتماد مخططات غرب حي الصحنة لتوزيعها على المحتاجين ولتوفير أراضي لخدمة المشاريع خاصة وأن مشروع مياه التحلية متوقف من إعصار التعديات الذي تدور رياحه في مدينة الدلم فالتوسع في إمتلاك الأراض بالدلم ظاهرة مؤلمة في مدينة حالمة في ظل غياب عين الرقيب فالمتأمل بحق يجد أن التعديات شملت أكثر من 40 % من أراضي الدلم، وفي السنوات الأخيرة اتجهت التعديات للرمال الذهبية شرق المدينة فامتدت يد التعدي لتلك التلال الرملية والتي يتأمل المواطن أن تبقى موطن تطوير لمشاريع ترفيهية واجتماعية امتداداً لمشروع غابة الضاحي والذي بدأ في تنفيذ مرحلته الأولى حتى لا تقام عليه معامل صناعية أو كسارات كما عمل في غرب الصحنة.. ويعيش المواطنون سنوات بين غيوم وسحب الغبار كما حصل قبل 10 سنوات، فالمواطنون يترقبون المخططات لمنحها لهم أسوة ببقية المدن داخل الوطن السعودي وكفاية أوراق تملك بالية وأوراق تملق عاتية.
فهد عبدالله الموسى – الدلم