قرأت ما كتبه الأستاذ محمد بن عبداللطيف آل الشيخ في جريدة الجزيرة 4-6-1430هـ عن (البراك والانتقائية المغرضة)، وأريد أن أناقشه فيما طرح:
1- إن من طبع المتشددين أنهم عارضوا البرقية وتعليم المرأة مع أن المشايخ بعد ذلك أيدوا تعليم المرأة والبرقية. فماذا تقول أنت فيمن يطالب بقيادة المرأة وإلى الآن لم يتراجع واحد منهم؟ هل هؤلاء نسميهم متشددين في آرائهم أم المتشدد هو من يعارض الأفكار وطريقة حياة الأمريكان.
2- يقول: « إن الشيخ البراك خص النصيحة بثلاث فقط»، فالسؤال: لو عملنا استفتاء لكل أعضاء هيئة كبار العلماء وجاء الأغلبية أنهم ضد الاختلاط فهل ستؤيد أنت الاختلاط أم لا؟
3- نلاحظ أن محمد آل الشيخ ينتقي من المشايخ من يؤيد أفكاره مثال ذلك في الاختلاط استعان بالشيخ يوسف القرضاوي وفي قضية حكم الجهاد استعان بعلماء السعودية؛ لأن رأي القرضاوي في الجهاد هو فرض عين؛ وبالتالي قتل الأمريكان المحتلين للعراق، وهذا لا يعجب محمد آل الشيخ؛ فالقضية عند محمد آل الشيخ هو نشر فكره الخاص ثم ينتقي مَنْ يؤيده من المشايخ.
4- يتكلم محمد آل الشيخ عن الانتقائية وهو لا يحترم الرأي الآخر مثل موقفه من محمد المنجد في قضية حكم الجمارك، مع أن كلامه مؤيَّد من هيئة كبار العلماء.
5- وما رأيه في موقف بعض الكتّاب الذين وقفوا ضد محمد العريفي في قضية السيستاني، فهل ترون العريفي أخطأ عندما وقف ضد من يؤيد الحوثيين؟ وهل يعد هؤلاء الكتّاب كتّابا وطنيين وهم وقفوا مع فتاوى السيستاني الذي يؤيد هجوم الحوثيين على بلادنا.
6- يقول محمد آل الشيخ: «إن رأي الأغلبية مع الاختلاط»، فلماذا لم يتكلموا إلا بعد جامعة الملك عبدالله؟ ثم إنه لا يوجد عالم أيد الاختلاط في السعودية قبل عشرين عاماً، فلو كان الاختلاط جائزا لأيده العلامة ابن باز وابن عثيمين.
مازن عايض الجعيد