طالعت ما كتبه الأخ عبدالكريم الشمالي تحت عنوان (الفحص الدوري زحام وفوضى تطارد قائدي مركبات الرياض) في عدد الجزيرة 13717 وقد تحدث عن الزحام الشديد الذي تعيشه محطة الفحص الدوري في الرياض، وأورد العديد من الانزعاجات من خلال لقائه ببعض المواطنين وما يتعرضون له من مشقة وكلفة جراء تأخيرهم لساعات وإضاعة الوقت عليهم، أقول كثيراً ما تعترضنا لصعوبات من محطات الفحص الدوري والتي أصبحت تهتم بالقشور أكثر من الجذور فكثيراً ما تتم إعادة المركبة أكثر من مرة لأسباب ليست ذات أهمية بأمن وسلامة المركبة، وكما نأكد ذلك في ردود الأفعال من بعض المواطنين الذين التقاهم الأخ الشمالي، كما تساءل عن سبب الإصرار على عدم افتتاح محطة للفحص الدوري في محافظة الزلفي والإصرار على تكبيد المواطنين العناء للسفر لمسافات تزيد عن 80 كم عن محافظتهم من أجل فحص المركبة.
فإن لم يكن هناك توجه لافتتاح محطة للفحص الدوري في الزلفي فلماذا لا يتم إعفاؤهم من الفحص أسوة في العديد من المحافظات المجاورة.
وقد أحببت هنا طرح نافذة أمل لحل هذه القضية لعلها تجد أذناً صاغية من المسؤولين ألا وهي إيجاد أماكن فحص للمركبات داخل أروقة أقسام المرور يمكن مراجعتها تذليلاً لعناء السفر ومشقة الزحام والانتظار، وكذلك توظيف العديد من الشباب السعودي الذي يحمل المؤهلات التي تخوله القيام بهذا العمل على أكمل وجه. والله من وراء القصد،،،،
محمد عثمان الضويحي - الزلفي