إن الرهان الأقوى لبناء مستقبل الشعوب وتحقيق رفاهيتها يتركز الآن في اقتصاد المعرفة والاستثمار في مجال الإنسان، وتنمية العقول، ومن هذا المنطلق، جاءت الرعاية الملكية السامية من خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمعرض الدولي للتعليم العالي والذي شاركت فيه الجامعات الوطنية لتقدم أفضل ما لديها من برامج ووسائل وطاقات بشرية وغير بشرية. ولقد كان لافتاً ما لقيه جناح جامعة دار العلوم من إقبال كثيف بالمعرض من كل الفئات الزائرة وخاصة الطلاب. كذلك الدعم القوي من الدولة بتحمل الدولة 50% من أعداد المقبولين بالجامعات الأهلية.
هذان الحدثان الكبيران وغيرهما حركا دفة الحوار مع معالي الشيخ عبد العزيز بن علي التويجري رئيس مجلس أمناء جامعة دار العلوم نستطلع فيه آفاق المستقبل وما ترنو إليه الجامعة لخدمة أبناء هذا الوطن.
-منحة الرسوم الدراسية من الدولة 50% من الطلاب المقبولين بالجامعات الأهلية دعم غير مسبوق. كيف كان مردود هذا عليكم؟
- نعم إن هذا القرار بما يحمله من دعم للتعليم العالي الأهلي غير مسبوق، ودليل لا يقبل النقض ولا النقد على مصداقية الدولة تجاه أبنائها سواء الطلاب أو الجامعات والكليات، ودليل كذلك على سمو الغاية وعلو الهمة نحو هدف كبير تعمل الدولة له بكل طاقتها وهو رفعة هذا الوطن وعز أبنائه بالعلم والعمل. وليس بمستغرب هذا على ملك الإنسانية الذي يفاجئنا كل يوم بنوع جديد من العطاء لهذا الوطن والسعي الحثيث في مصلحة الوطن والمواطن. حتى غدت كل الوزارات والهيئات تعمل وفق سياسة الإنسانية سلوكاً وتخطيطاً.
إن هذا القرار دفعة قوية للاستثمار في العقول والمعرفة والعلم والتعليم بأمانة ومصداقية ورعاية للمسؤولية تجاه أبناء الوطن من الطلاب والطالبات.
لقد كان لهذا القرار انعكاسات طيبة على نفوس الطلاب والطالبات حيث استقبلوا تقدير الدولة لهم بالعرفان والتقدير الممزوج بالرضى حيث يتمكنون من الدراسة في جامعات أهلية بمنحة من الدولة كأنهم يدرسون بالجامعات الحكومية تماما.
- رعى خادم الحرمين الشريفين المعرض الدولي للتعليم العالي فما المغزى من هذه الرعاية السامية للتعليم العالي من وجهة نظركم؟
- بداية أحمد الله تعالى وأشكره على أننا في بلاد ترعى العلم وتعمل له وتجتهد فيه وتبذل له هذا البذل، وليس فقط على مستوى وزارة أو وزارتين بل هو توجه دولة كاملة بدءا من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني إلى آخر موظف في مجال التعليم حكومياً كان أو أهلياً. وإن خادم الحرمين رعاه الله يمسك بدفة السفينة ويبحر مع تيار التقدم العلمي العالمي حاملا في سفينته كل نافع لهذا الوطن من فكر ووسائل محافظا على الثوابت الدينية والأخلاقية والاجتماعية، صائنا كرامة الوطن ومكانته بين دول العالم، ولقد ظهر هذا جليا من عدد المشاركين في المعرض من دول العالم.
وإننا لنشعر بالرضا والفخر لعقد هذا المهرجان العلمي في وطننا ونشكر هذا لله أولا ثم لخادم الحرمين الشريفين راعي نهضتنا الحديثة عامة ونهضة التعليم العالي خاصة، ولرعاية صاحب السمو الملكي ولي العهد وصاحب السمو الملكي النائب الثاني، فهذه ثمرة من ثمرات هذه الرعاية المتواصلة لمسيرة التعليم بالمملكة، وبقيادة معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد العنقري ونائبه الأستاذ الدكتور علي العطية ومشاركة وتعاون بقية الزملاء والمسؤولين في الوزارة واكبت الوزارة الرعاية الملكية الكريمة، فتحولت إلى حلقة من النشاط سعياً إلى تحقيق توجيهات وتوجهات خادم الحرمين الشريفين وتنفيذا دقيقا لتطلعاته السامية الكريمة، وقد لاحظ الجميع حضور معالي وزير التعليم العالي ومعالي نائب الوزير يومياً طوال أيام المعرض، ولقد كان المعرض حقا تجربة ناجحة وبداية لاستدامة، وما صاحب المعرض من فعاليات وندوات تعد بحق حراكا ثقافيا مشهودا.
- هل خدم المعرض أهداف الجامعة بصورة مباشرة؟
- أستطيع القول إن المعرض تعدى أهدافنا حيث أتاح لنا الفرصة الكبرى للتواصل المباشر مع كل شرائح المجتمع السعودي بل وغير السعودي، ولقد كان جناح دار العلوم بالمعرض عبارة عن حلقات نقاش مطولة يومية مع عشرات بل مئات الطلاب والطالبات حول المستقبل الخاص لكل خريج ودوره في التعلم ثم دوره الوظيفي والاستثماري المبني على علوم متخصصة ودقيقة وحديثة ووسائل تقنية عالية.
هذا كله انعكس إيجاباً على الروح المعنوية والأمل في المستقبل على صعيد الجامعة وعلى صعيد الطلاب الباحثين عن تعليم جامعي متميز.
- لكن ما الخطى الجديدة التي قطعتها جامعة دار العلوم حتى الآن؟
- نحن منذ أن اخترنا طريق الاستثمار في التربية والتعليم ونحن ندرك أنه مجال لا يسمح لك بالتوقف عن التقدم؛ لأنك إن لم تتقدم تأخرت. لذا وخلال الفترة الماضية حصلت الجامعة على الموافقة الكريمة من وزارة التعليم العالي على اعتماد كلية الهندسة المعمارية والتصميم الرقمي للطلاب والطالبات، وبهذا تكون جامعة دار العلوم أول جامعة سعودية تفتح باب كلية الهندسة للطالبات كالطلاب في ثلاثة تخصصات هي:
العمارة: لإعداد معماريين قادرين على المساهمة في تشكيل هوية الوطن العمرانية وتحديثها وفق الرؤى والنظريات الجمالية العالمية.
التصميم الداخلي: لإعداد مصممين مبدعين في إيجاد الحلول المبتكرة والتأثير الإيجابي في ممارسة التصميم الداخلي من خلال تقنيات التصميم الرقمي.
التصميم الرقمي: يعد هذا البرنامج الخريجين للوصول إلى أعلى المستويات في التصميم المبدع باستخدام الوسائط الرقمية. وبناء على ذلك استعدت الجامعة بالكوادر العلمية الراقية لهذا الفن العلمي الرفيع.
* بهذا تكون الجامعة تضم خمس كليات؟
- نعم بالإضافة إلى درجة الماجستير، فالجامعة حصلت على الموافقة النهائية لطرح برنامج:
- الماجستير في القانون التجاري (قسم القانون الخاص) Master in Commercial Law
- الماجستير في القانون الجنائي (قسم القانون العام) Master in Criminal Law
وبهذه الإضافة تضم الجامعة تخصصات:
- كلية الهندسة المعمارية والتصميم الرقمي.
- كلية الحقوق.
- كلية التربية والتنمية البشرية.
- كلية هندسة الحاسب وتقنية المعلومات.
- كلية إدارة الأعمال.
- ماجستير في القانون التجاري.
- ماجستير في القانون الجنائي.
- يتضح جليا من خلال هذه الاعتمادات مدى الدعم المقدم من وزارة التعليم للجامعات الأهلية؟
نعم. هذا صحيح فوزارة التعليم العالي لها الدور الأكبر منذ العمل على إنشاء الجامعة إلى اليوم مباركة وتشجيعا وتيسيرا وتحفيزا واعتماداً وأكثر من ذلك، فالوزارة تدرك مدى الدور المنوط بها والمسؤولية الكبيرة تجاه شباب الوطن وطاقاته وعقوله، وتدرك أن دعمها يعود ويصب في مصلحة الوطن عامة ومصلحة الخريجين خاصة.
- هل أضافت هذه الاعتمادات الجديدة تميزا جديدا لجامعة دار العلوم بين الجامعات؟
- بالتأكيد، فهذه الاعتمادات سواء لكلية الهندسة المعمارية والتصميم الرقمي أو للماجستير يصب مباشرة في متطلبات السوق وحاجة التنمية لكوادر تحمل هذا التخصص وهذه الدرجة في الهندسة أو القانون؛ لأن النهضة التعليمية التي تعيشها المملكة الآن غير مسبوقة، والسوق يفتح ذراعيه لكل خريج في القانون أو الهندسة، وهذا كله قام وفق دراسة متأنية للسوق ومتطلباته ومتطلبات وطموحات شبابنا وبناتنا وحاجاتهم.
- ما الإستراتيجية التوسعية المستقبلية لجامعة دار العلوم؟
- الجودة والتميز هما جهدنا وعملنا الحاضر تأسيسا للقاعدة الصلبة الدافعة للتوسع، التي هي إثبات النجاح وتثبيته، ثم البناء عليها وفق الخطة الواضحة في إستراتيجيتنا بأهدافها وركائزها ومحفزاتها.
- هل تجدون فرقاً جوهرياً بين الاستثمار في التعليم وغيره من أشكال الاستثمار؟
- الاستثمار في التعليم هو المغذي والرافد الأساسي لقطاعات الاستثمار الأخرى بالكوادر البشرية والاستشارات والدراسات، فضلا عن كونه مرهقا ومتشعبا ومكلفا لكن هدفه سام يشعرك بالفخر والنجاح السنوي المتواصل بتخريج دفعات من الخريجين المؤهلين. إن العمل بمجال التربية والتعليم تحكمه عوامل وتحده محددات وتنمو به محفزات، ودورنا يتركز في توفير البيئة الأكاديمية المثالية لأبنائنا الطلاب والطالبات؛ فعليك غرس البذور لقطف الثمار، والله للساعين خير معين.
- كيف ترون فكرة التعليم عن بُعد؟
- شعار جامعتنا دائماً هو مواكبة العصر، فأي تقنية أو منهج أو برنامج أو أسلوب حديث لن تتباطأ الجامعة في الأخذ به وتطبيقه، وقد رُوعِيَ هذا المبدأ في تصميمها وتجهيزها.
- يتطلع الطلاب إلى برامج لتلبية احتياجات القطاع الخاص؟
- نعم هذا سؤال مهم فقد تمَّ التنسيق مع بعض الجهات لتزويدها بمجموعة من البرامج المهمة، وإدارة العلاقات العامة بالجامعة على تواصل دائم وموسَّع مع كلٍ من القطاعين الخاص والعام لتقديم برامج مناسبة للشركات الكبرى والبنوك المحلية وغير ذلك.
- ما إستراتيجيتكم في التواصل مع الجامعات الخارجية؟
- اقتراباً من الهدف الأكبر وتوفيراً لبيئة أكاديمية مثالية حرصت جامعة دار العلوم على تكوين التواصل العلمي والعملي مع جامعات خارجية وداخلية وجامعات عربية عريقة؛ فقد وقّعت الجامعة مذكرة تفاهم مع جامعة السوربون بفرنسا لتبادل الخبرات، وقريباً توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة أمريكية لتبادل البعثات على مستوى الطلاب والأساتذة.
- ماذا عن حجم وخبرات أعضاء هيئة التدريس بالجامعة؟ وإلى أي مدى استعنتم بالجامعات السعودية الأخرى في هذا المجال؟
- بما أن الهدف الرئيس تكوين ثقافة عملية عصرية على جذور الأصالة كان هذا عبئاً يستوجب الدقة في الاختيار والتوازن فيه، فاستقطبت الجامعة نخبة من أمريكا وأستراليا وبريطانيا وجنوب إفريقيا، إضافة إلى الكفاءات المتفردة من الأساتذة العرب والسعوديين.
- على أي أساس تم تحديد الرسوم الدراسية؟
- تحديد الرسوم الدراسية تم بناء على التكاليف الفعلية لتقديم هذه الخدمة لأبنائنا مقارنة بالرسوم الدراسية في الجامعات الأهلية السعودية والجامعات في الدول العربية الأخرى. وتم احتسابها على أساس الساعة الدراسية لمنح الطالب اختيار عدد الساعات التي يرغب في كل فصل دراسي، مع مراعاة الحدين الأدنى والأعلى.
- هل واجهتكم صعوبات في اختيار أعضاء هيئة التدريس؟
- عقبتان رئيستان واجهتانا في اختيارنا أعضاء هيئة التدريس:
الأولى كانت البحث عن عضو هيئة تدريس بالمواصفات التي نطمح إليها، وهذا يحتاج إلى تمحيص، وقد ثابرنا ولم نقبل إلا بالوصول إلى العناصر المثالية الفاعلة في العديد من الجامعات، وقد تكلل بحثنا بالتوفيق والحمد لله. وأما الأخرى: فهي مشكلة حقيقية طالما عانينا منها، وتتمثل في الحصول على أعضاء هيئة التدريس لكليات البنات سواء من الداخل أو من الخارج، وقد وفقنا الله بعد بحث وتقصٍ، واكتمل الهيكل الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة وفق ما أملنا، سواء في كليات البنات أو كليات البنين. ولله الحمد من قبل ومن بعد.
- ما المحفزات التي يختار الطالب على أساسها جامعة دار العلوم؟
- جامعة دار العلوم تلبي حاجة الطالب بتخصص يفتح له سوق العمل فور تخرجه، تلبي حاجة ولي الأمر الباحث عن بيئة تعليمية بمواصفات عالمية، تلبي حاجة المجتمع بخريجين متميزين أكاديمياً ومهارياً، تضم تخصصات جديدة. تضم خبرات من الأكاديميين المتميزين محلياً وعربياً وعالمياً، تعتمد التقنية وسيلة تعليمية في كل التخصصات، تشكل جامعة دار العلوم بيئة شاملة أكاديمياً واجتماعياً وثقافياً ورياضياً وترفيهياً، توفر بيئة تدريبية عملية للطلاب يكتسبون فيها خبرة العمل بعد التخرج.. بالإضافة إلى أنها تقدم برامج أكاديمية معتمدة رفيعة المستوى نظريا وعمليا.
- هل تسهم الجامعة في مساعدة الطالب للحصول على وظيفة بعد التخرج؟
- تولي جامعة دار العلوم اهتماما كبيرا لمهمة المرشد الذي يرافق الطالب منذ التحاقه بأسرة الجامعة حتى تخرجه يساعده في تحديد مساراته الدراسية، ثم مساراته نحو سوق العمل. ويعمل مكتب التوظيف بالجامعة على التواصل مع مؤسسات القطاعين العام والخاص للتعريف المتبادل بين هذه القطاعات وخريجي جامعة دار العلوم، كما يتعين على بعض طلاب الجامعة وحسب تخصصاتهم، قضاء فترة من التدريب العملي في مجال التخصص لمدة (27) أسبوعاً مساوية لتسع ساعات دراسية معتمدة وهم على رأس العمل، وحسب الخطة الدراسية، ولكي يصبح الطالب مؤهلا للتسجيل في هذا البرنامج لا بد من استيفاء عدد من الشروط، منها:
- أن يكون قد أكمل المقررات المحددة له من القسم المختص.
- أن يكون المعدل التراكمي (2.00) أو أكثر من (4.00). وعلى الطالب أن يكون على اتصال دائم مع مرشده الأكاديمي فيما يتعلق ببرنامجه التعاوني.
- ما الفرق الذي يلمسه خريج جامعة دار العلوم عن نظرائه في الجامعات الأخرى؟
- لقد استفادت جامعة دار العلوم من الخبرات السابقة بالجامعات حرصا على أن تبدأ من حيث انتهى الآخرون أكاديميا وتدريبيا ليكون خريج جامعة دار العلوم جامعا لكل الخبرات المحصلة بكل الجامعات الأخرى في نفس التخصصات، وهنا يكمن الفرق. إضافة إلى الوسائل التقنية المستخدمة بالبيئة الأكاديمية.
- هل تشترط جامعة دار العلوم شروطا خاصة لقبول الطلاب؟
- جامعة دار العلوم تتيح الفرصة لكل طالب وطالبة دون اشتراطات زائدة عما تشترطه وزارة التعليم العالي، وهذه إيمانا منها أن مرحلة الجامعة مختلفة تماما في حياة الطالب عن المراحل السابقة، فمرحلة النضج التي وصل إليها تؤهله إلى استدراك ما فاته من سابق حياته التعليمية دون تعقيد بشروط سوى التي تحافظ على بيئة تعليمية راقية ونظيفة وآمنة.
فالمطلوب أن يكون حاصلاً على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها من داخل المملكة أو من خارجها.
- أن يكون حسن السيرة والسلوك.
- شهادة تفيد دخول اختبار القياس.
وإن استجدت أي مستجدات يتم إخطار الطلاب بها تباعا.
- قرأنا عن المنح الدراسية التي تقدمها جامعة دار العلوم للطلاب؟
- الجامعة معتمدة ضمن برنامج وزارة التعليم العالي للمنح الدراسية كما سبق في بداية الحوار.
إضافة إلى برنامج الجامعة للمنح الدراسية الذي يستفيد منه المتميزون من خريجي الثانوية العامة على مستوى الرياض. وخريجو مدارس دار العلوم. والطلاب المتميزون على مستوى الجامعة. بشروط هي:
- أن يكون الطالب سعودي الجنسية.
- أن يكون الطالب حديث التخرج في الثانوية العامة.
- أن تكون نسبة الثانوية لا تقل عن 95%.
- أن تكون نسبة الطالب لا تقل عن80% في اختبار القياس.
- اجتياز اختبار القبول والمقابلة الشخصية.
كما تمنح جامعة دار العلوم خريجي ثانوية دار العلوم الذين درسوا المرحلة الثانوية كاملة بها خصما قدره 25% من الرسوم الدراسية طيلة سنوات الدراسة بالجامعة.
ولاستمرار المنحة شرط مهم:
يشترط البرنامج حصول الطالب على معدل تراكمي 3 من 4 طوال سنوات الدراسة بالجامعة لاستمرارية المنحة.
- هل تعتمد الجامعة سنة تحضيرية؟
- جامعة دار العلوم ملتزمة من خلال مناهجها وثقافتها وبيئتها في مساعدة الطلاب على توسيع مداركهم ومهاراتهم التي تسمح لهم بالنجاح في مواجهة تحديات الحياة اليومية، وعليه فقد قامت الجامعة بتعزيز التكامل بين مقررات السنة التحضيرية ومقررات متطلبات الجامعة من حيث الأهداف ونواتج التعلم وصولاً إلى برنامج مطور لمتطلبات الجامعة، إذ تعتمد الجامعة نموذجا متكاملا يراعي الفروق الفردية بين الطلاب ويقدم مجموعة مترابطة من المقررات كافية لتغطية الأهداف ونواتج التعلم المقصودة من متطلبات الجامعة والسنة التحضيرية مجتمعتين.ويشمل برنامج دار العلوم المطور لمتطلبات الجامعة مقررات في اللغة الإنجليزية واللغة العربية والحاسوب والرياضيات والثقافة الإسلامية والتربية البدنية ومهارات الاتصال والدراسة والقيادة والعمل الجماعي وكذلك التفكير النقدي وحل المشكلات، لتكون وحدة متكاملة ضمن كل برامج البكالوريوس في جامعة دار العلوم.
- نرى اهتمام الجامعات باللغة الإنجليزية فهل تولونها اهتماماً خاصاً؟
- تزود مقررات اللغة الإنجليزية والبالغة عشرة مقررات الطلاب بالمعرفة في كل مهارات اللغة بما يشمل القراءة والكتابة والاستماع و المحادثة. وبناءً على أداء الطالب في اختبار تحديد المستوى يتم إلحاقه بالمستوى المناسب، ومن ثم يتدرج عبر المستويات من المبتدئ وصولا إلى مستوى متقدم يمكّن الطالب من مواصلة دراسته باللغة الإنجليزية ويعدّه لاجتياز امتحانات اللغة الإنجليزية الدولية مثل اختبار اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية (TOEFL) أو نظام اختبار اللغة الإنجليزية الدولي (IELTS).
- ما دور التقنية في التعليم بالجامعة؟
تسعى جامعة دار العلوم في تحقيق رؤيتها من خلال استخدام التقنية. نحن نُعلم التقنية بوسائل التقنية في بيئة عالية التقنية. تجهيزاتنا على أحدث طراز؛ إذ يمكنك التجول بجهازك المحمول والتمتع بمجموعة واسعة من الخدمات والنظم. لقد استثمرت الجامعة موارد كبيرة في بناء نظام معلومات الطلاب، ونظام إدارة التعلم، ونظام الموارد البشرية، والمكتبة الرقمية، وغيرها العديد من الخدمات المتكاملة لراحة وجودة العملية الأكاديمية. في جامعة دار العلوم يستطيع الطلاب الوصول إلى المواد التعليمية والمشاركة في أنشطة التعلم من المكان وفي أي زمان ومن الجهاز المفضل لديهم.
- رأيت أن الجامعة تمتلك مرافق متعددة ومتنوعة؟
- يشمل الحرم الجامعي كل ما يحتاجه الطالب أو الطالبة للتعلم أو التدريب أو النشاط، من قاعات دراسية بمواصفات تعليمية عالمية. ومكتبة عامة تخدم كل التخصصات. ومكتبة خاصة لكل كلية تخدم تخصصاتها الداخلية. وقاعة المحكمة الصورية لتدريب طلاب وطالبات الحقوق على المرافعات عمليا. وخمسة مدرجات للنشاطات والندوات، ومعامل للغة، ومعامل للحاسب، وعيادة طبية بطاقم طبي وسيارة إسعاف، بالإضافة إلى النوادي الرياضية المتكاملة، ومطاعم، وقاعة معارض، مسجد يتسع لأربعة آلاف مصل فضلا عن المصليات الموزعة على مختلف مناطق الجامعة، قاعات سمعية وبصرية، مواقف سيارات، ومراكز بحثية، ومركز ثقافي متكامل يضم مسرحا وقاعة للمحاضرات وقاعة ندوات وقاعات تدريب وقاعة لورش العمل، ومسابح.
كما توجد شبكة صوتية وضوئية وشبكة إلكترونية تربطان الحرم الجامعي بكل نقاطه مع مراعاة العزل الصوتي وتوفير الهدوء بفصل نقاط التجمع العام والرياضي عن نقاط التدريس.
ويوفر الحرم الجامعي الخصوصية وفق الضوابط الشرعية والتزاما بقيمنا الاجتماعية حافظ الحرم الجامعي على استقلالية قسم البنات بمرافقه وخدماته الأكاديمية ومناشطه التدريبية مع سهولة الحركة الداخلية المكيفة داخلياً وخارجياً، يوفر الحرم الجامعي القبول النفسي بتصميماته ومساحاته وإضاءته الطبيعية ونشاطه.
- كلمة أخيرة توجهونها للطلاب والطالبات المقبلين على المرحلة الجامعية.
أقول للطلاب والطالبات: وفروا على أنفسكم عناء الاغتراب وتكاليفه للدراسة بالخارج وساهموا في نهضة وطنكم التعليمية واطلبوا التعليم في ساحات العلم التي تنتشر يوما بعد يوم في ربوع الوطن، وتوفر النخب العلمية المميزة من أجلكم.
أقول للشباب حددوا أهدافكم بدقة وابحثوا بعناية واختاروا طريقكم على علم تسعدوا بالنجاح العلمي والعملي بإذن الله تعالى.
وفقكم الله إلى ما فيه خيركم وخير وطنكم.