حائل - الجزيرة
أثارت مشاركة فريق يتألف من 20 فرداً من جامعة حائل في رالي حائل الدولي 2010 برئاسة عميد القبول والتسجيل بجامعة حائل الدكتور أحمد المهجع جدلاً واسعاً في الأوساط الحائلية تركز حول معنى وجدوى مشاركة هذا الفريق ومشاركة جامعة حائل في الرالي ولإستيضاح هذا الأمر توجهنا بالسؤال للدكتور المهجع الذي أشار إلى أن الهدف الرئيسي من مشاركته ليس الكسب والتنافس الرياضي وإن كان مهماً ولكن كانت الفكرة من دخول جامعة حائل تفاعل الجامعة بشكل أكبر مع مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية في الوطن والمنطقة وقال: لقد أحاط الكثير من الأكاديميين أنفسهم بحرف الدال ووضعوا بينهم وبين المجتمع حواجز كثيرة وهمية وأنا هنا أردت أن أغير مثل هذه النظرة سواء من الأكاديميين تجاه التفاعل والمشاركة الاجتماعية أو العكس وكان لي ما أردت قبل أن نوفق ونتفوق وننافس مما جعل النجاح مضاعفا لهذه المشاركة الأولى للجامعة.
وقال إنه لاحظ أن بإمكان جامعة حائل أن تؤدي دوراً تنويرياً يقود المجتمع إلى الأفضل لا أن تكون الجامعة مسيرة بحسب فئة من المجتمع قد تجتهد ولا توفق وقال على الجامعة أن تحمل لواء العمل الجاد والفكر القيادي الناضج للعبور بالمجتمع المحلي إلى أفضل المستويات الإنتاجية ذات الأثر الفاعل على حياتهم وتقدمهم في كل المجالات.