الجزيرة - سعود الشيباني
بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض طوت صباح أمس قبيلة آل مشاعلة وآل مهدي خلافاً بينهما استمر ثلاثة أشهر إثر مشاجرة وقعت بين عدد من أبناء القبيلتين واستخدم فيها أسلحة نارية.
وقام الشيخ قبلان بن جديع وقبيلة آل جروي بجهود كبيرة في إصلاح ذات البين فيما شارك أعيان وشيوخ عدد من القبائل والشيخ فايع بن سيف في حسم الخلاف الذي نشب قبل ثلاثة أشهر و أدخل أحد الأطراف للمستشفى إثر تعرضه لإطلاق نار أثناء المشاجرة التي استخدم فيها أسلحة نارية وأسلحة بيضاء وبعد مداولات للصلح الذي أقيم صباح أمس الخميس بحي نمار جنوب مدينة الرياض بتوجيهات من الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وقد طلب أصحاب الحق قبيلة آل مقطر من آل مهدي من قبيلة الزناعرة من المشاعلة مبلغ مليون ريال وسيارة جيب لاندكروزر وحلف يمين يثبت عدم تدخل أو الاعتداء من قبل والد وأبناء صاحب القضية بالخلاف.
وقد توصل الجميع لحل القضية بـ(300) ألف ريال وسيارة جيب لاندكروزر ليتم بعد ذلك إعلان التنازل عن أداء اليمين وإنهاء النزاع للأبد.