سيدي ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز منحه الله القبول الشديد في وجهه وابتسامته وتلقائيته النابعة من إخلاصه الشديد لدينه ووطنه وشعبه، فنشعر بذلك من خلال عينيه بكل ولاء ومحبة...
هذا الأمير أسدى إلى وطنه وشعبه ما في قلبه الحنون ويداه الكريمتان تبذلان الخير فكما اعتدناه قائداً منتصراً بإذن الله تعالى اعتدناه أيضاً أباً وأخاً حنوناً جامعاً للشمل معزاً للأغنياء باسطاً يديه للفقراء فأحببناه كأخ قبل أن يكون أميراً وذلك لحبه وعطائه للخير...
فهو من رعاة النهضة الحديثة صاحب المنجزات الضخمة الذي وضع جلّ اهتمامه في بناء هذا الوطن ليصنع حضارة ومجداً لوطنه وأهله.
فمرحباً به في أرضه وبين أهله وبقدومه ستزدان الفرحة وتتجلى أصدق المشاعر الوطنية حينما نراه يمشي على أرض الوطن الغالية معافى -أدام الله عليه العافية.
وفرحتنا بالغة بوجوده بيننا ليكمل مسيرة العز والنماء لهذا الوطن بجوار أخيه الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظهما الله ووفقهما إلى ما فيه الخير للدين والوطن والأمة الإسلامية.
نائب رئيس المجلس السعودي الفرنسي بالغرف السعودية