نشرت (الجزيرة) بعدد يوم الاثنين 17- 9-1430هـ على الصفحة الأولى خبر اجتماع مديري التعليم بالمملكة برئاسة معالي نائب وزير التربية والتعليم وبحضور معالي النائبين وعدد من مسؤولي الوزارة للاطلاع على الوثيقة المقدّمة من أعضاء اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية بوزارة الصحة في اجتماعهم في التاسع من رمضان حول محددات يستند إليها عند اتخاذ قرار تعليق الدراسة في أي مدرسة يظهر فيها إصابات بإنفلونزا الخنازير وقّانا الله جميعاً منه وحدّدت عدة شروط لإغلاق المدرسة وتعليق الدراسة بها.
ولا شك أن هذه التوصيات جاءت نتيجة دراسة علمية وفق معطيات متوافرة عن المرض مع الاستفادة من التجارب الدولية في هذا الشأن والخبرة المحلية المتوافرة التي تعاملت مع الإصابات الموجودة.
وأعتقد أنه ما دام لم يتوفر اللقاح الخاص بهذا الوباء وضرورة وجود حصانة بالجسم أو مناعة قد تساعد الجسم على التصدي له أو على الأقل التخفيف من حدته وهجومه على الجهاز التنفسي سيما إذا ما عرفنا حسبما نشر عنه أنه يؤثّر بقوة في الأشخاص الذين يعانون من السكر أو مشاكل في جهاز التنفس أو القلب.
لذا فإني أقترح على وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الصحة إعطاء الطلاب مع بداية الدراسة أو قبلها بيوم أو يومين كبسولات مضاد حيوي مثل اميكسل Omixelالمعروف بجودته وفاعليته أو أي مضاد مناسب يراه الأطباء وهذا المضاد في اعتقادي سيقوّي المناعة لدى الطالب عند مهاجمة المرض له لا سمح الله، ثم إنه سيحسّن كفاءة من يعاني من أي مرض آخر سيما إذا استخدم قبل الدراسة بيوم أو يومين ويمكن لأولياء أمور الطلبة تأمينه لأبنائهم أو الحصول عليه من المستشفيات والمراكز الصحية قبل بداية الدراسة، وكما يعرف الجميع أن المضاد يأخذه البعض وبخاصة الذين يذهبون للحج أو العمرة ويخشون من التعرّض للأمراض أو الإجهاد وبالتالي يعودون بمشيئة الله سليمين من الأمراض التي قد يكتسبونها بسبب الإجهاد والزحام والعدوى من الآخرين. أسوق هذا الاقتراح لوزارة التربية ووزارة الصحة ولنعرف رأيها الطبي فيه وجدواه في هذه الظروف.. حمى الله أبناءنا ومدرسينا ووطننا من هذا المرض إنه جواد كريم.
محمد المسفر - شقراء