صدر للكاتبة منار الخضير روايتها المعنونة ب(قلب كان وطني). أهدت الكاتبة روايتها إلى: (أمل لم ترهبه الأيام وزمان ليس يأتي بعد.. أقدم حلماً يغادرني نحو الحقيقة.. لكل أحبتي.. سأحيا ولو لأجل لحظة فيها وعد بالسعادة.. جميعكم خُبّئتم هنا.. عن الماء.. عن الهواء.. عني أنا.. في شيء يدعى مجازاً القلب..)
الرواية التي صدرت في طبعتها الثانية عن دار الكفاح في 100 صفحة من القطع الصغير، وبغلاف مميّز، ترصد فيها الكاتبة تجربة إنسانية لبطلة الرواية بأسلوب ممتع ومشوّق.