تقول يا أخ ع.س.أ (أكثرت من الصدقة والدعاء وحجيت مرتين من خالص مالي وأدعو له: دائماً وأعطف عليه وإذا زارني قربته بجانبي وبششت في وجهه فرحاً به).
تقول هذا بحق من آذيته في زوجته ووالده وتسببت في نقله من وظيفته إلى أخرى حين سُئلت عنه فلمزته وجرحته وأنت ومن صدقك فآذاه ولم يرغب فيه كلكم في الإثم سواء، فكثرت صدقتك ودعاؤك وحجك ألف مرة مثلاً، وعطفك عليه وبشاشتك في وجهه وفرحك به كل هذا جيد لكنه لا يمحو عند الله تعالى الإساءة لا يمحو ذلك لأن ما فعلته تجاه (جرم متعد) أي مظلمة أصابت صاحبك في مقتل شديد رهيب لكن وفر على نفسك ما تقوم به تجاهه (وأنا أشم صدقك) وفر ذلك واذهب إليه ورد اعتباره مادياً ومعنوياً لا بد من هذا لا بد منه ثم بعد رد الاعتبار وتحللك منه هناك حج واعتمر وتصدق.