زاملت معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل الشيخ في وزارة العدل قرابة 12 عاماً كان خلالها ذواقاً لقفزات التطور النوعي المتسم بالمرونة، وكان إلى هذا ذا قابلية للرأي الجيد ليصغي إليه، كانت سنوات جيدة تلك قضيناها معا: وزيراً.. وزميلاً.. وأخاً كريماً.
من هذا المنطلق الحيوي المهم أبدأ كتابتي إليك: معالي رئيس مجلس الشورى..
كتابة لعلك تشتم منها تواصل المودة والزمالة ومجلس الشورى ذو مناح عديدة في المسؤوليات وتقديم الرؤى ونقد وتبيين نواقص العمل هنا أو هناك فهو مجلس ذو اعتبار رزين مكين.
أقول هذا بين يدي رأي لعله، أقول: لعله يساهم في نقلة استشارية عليا تواكب مستجدات الدولة وتطلعاتها نحو: آفاق الإضافات غير المكررة وهذا.. ما في ذلك شك.. تتطلع إليه الدول اليوم: التجديد - الإضافات النقلات غير المسبوقة في كافة مجالات الدولة الحديثة.
وليس إلا (المجلس) في الواجهة للإضافات غير المكررة شكلاً أو مظموناً ولا جرم وأجزم الجزم كله لا بعضه أن: التجديد مطلب كل أحد حتى الأب في بيته بل وحتى أصغر إداري في الاتصالات على سبيل مثال قائم لا يبيد.
والمجلس بيت، وقبة، واجتماع، وشورى، وآراء، وأنواع، ونظر.
إذا هو: محطة للتجديد والبذل الإضافي والطرح العالي الذي لم يكن من قبل بعيداً عن العرض، والاستعراض، والنقد، والتوجيه، والمساءلة، وخادم الحرمين وولي عهده والنائب الثاني وكافة شعب هذه الدولة المتجددة يتابعون (المجلس) ويتعدى هذا كله ترقب الإضافات في مجال حيوي فعّال في: مجال التجديد الموهوب، إذا المسألة هنا هي في التجديد ذاته، والتجديد حالة معنوية دافقة موهوبة حارة مندفعة بهدوء ورتابة وتحليق في سماء السبق الذي ينطلق هذا الحين الحق أقول هذا الحين دون سواه.
ومعالي الأخ عبدالله آل الشيخ أعرفه بالجد والنبل والحرص، فليته يحرص على جعل (قسم خاص.. خاص جداً) للاستشارات العليا الموهوبة في المجلس لا لبذل الرأي حول: كذا.. وكذا، والرأي حول ما يمكن وما لا يمكن، بل لتقديم الآراء غير المسبوقة في قفزات التطور تلك التي تتخطى التقليدية والنمطية لا سيما في مجال: القضاء، الإدارة العليا، الصناعة، الاقتصاد، توزيع الفرص، العلاقات الخارجية المساوية، الإعلام، الثقافة، الدعوة، والتخطي الموهوب يعني عدم التمسك بنمطية القضاء وتكرار التعاميم والتعليمات.. والقرارات.. ومثل هذا.. جزماً.. الإدارة العليا.. إلخ.
إذا (المجلس) يناط به مثل هذه الصناعة الاستشارية الخاصة.. والخاصة جداً في: التجديد والطرح العملي لكن غير المسبوق.
وأجزم أن حرص خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني، وكذا معالي الأخ آل الشيخ أجزم أنهم يريدون هذا على غرار ماثل حر كريم لا يريم.
نفع الله بأخينا وحبيبنا الجاد المتجدد الرئيس المتزن وقد كنت نعم الوزير وأنتم اليوم مثلك بالأمس ذو إنصات وروية وعقل رشيد.
أخوكم / صالح بن سعد اللحيدان