أخي الأستاذ خالد المالك - وفقه الله..
تطرق الأخ محمد آل الشيخ في مقال له لمسألة الطب الشعبي وما وصل إليه من وهم ومحاولة البعض إضفاء روح القداسة على بعضه ولي مع هذا المقال عدد من الوقفات:
1- اتفق مع ما ذهب إليه الأخ محمد من وقوع البعض في وهم وخرافة الطب الشعبي وما جره من مخاطر كبيرة على كثير من المرضى وما احتوى عليه من عدد من العناصر الكيميائية الخطرة السامة التي أثبتت الأبحاث خطورة تعاطيها مما حدا بالجهات المسؤولة إلى إصدار نظام يحكم عمل هذا النوع من الطب.. والمرضى يبحثون عن مثل القشة للخلاص من حرقة المرض وخطورته.
2- تطرق الكاتب للطب الشعبي ولكنه وبدون مقدمات أدرج الطب النبوي الذي أثبتت التجارب العلمية فاعليته وجدواه.. وعدم خطورته بأي حال من الأحوال. والأبحاث العلمية والمؤتمرات والندوات في هذا كثيرة ومتوالية.
3- قال الكاتب سلمه الله.. إن الطب النبوي هو لعهد ما قبل الثورة العلمية ولا يصلح لهذا العهد.. ذلك أن زمن الرسول لم يكن عنده إلا هذه الأشياء فهي لزمن الرسول وليست لزماننا. وهذا القول لا يعدو أن يكون وهما من الكاتب.. فهناك فرق كبير بين الطب الشعبي والموروث من الكهنة والعرافين وبين الطب النبوي الذي هو جزء من السنة النبوية. كما هو الفرق بين كهنوتية الكنيسة وحجرها على العلم والعقل وبين صفاء الإسلام وصلاحه لكل زمان ومكان.
4- وأخيرا.. الطب النبوي ليس طباً شعبياً وهناك من تمسك به من أهل العلم والدعوة والصلاح وبذلك فليحاكم الأشخاص إن أخطأوا لكن لا تحاكم السنة.
وفق الله الجميع لكل خير.
خلوفة محمد الأحمري