عزيزتي الجزيرة..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
اطلعت على ما كتبته الأخت الدكتورة فوزية البكر في جريدة الجزيرة عدد 13337 تحت عنوان: التربية البدنية والرياضة المدرسية لكلا الجنسين.. إلى أين؟!
بادئ ذي بدء، آمل من الأخت الفاضلة، أن يتسع صدرها لما سأكتبه، فأنا انطلق في مناقشتي لمقالها وفق فهمي له. ليس بالضرورة ما يفعله الآخر هو الصواب، فلكل بلد ومجتمع ظروفه وقناعاته، هذا أمر لا بد من أخذه في الاعتبار. وأما ما يعيشه أفراد المجتمع ذكوره وإناثه، كباره وصغاره، من ترهل في الأجسام وثقل في الحركة، وعجز وكسل، فمرده الاستسلام التام لأهواء النفس. قال الله تعالى {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}.
فمن يرغب في تغيير واقعه إلى أفضل منه وأجل، فلن يعدم الوسائل ولا الأساليب التي تمكنه من تحقيق أهدافه، وما عدا ذلك فحجج واهية، واسقاطات واهنة. وكما ذكرت فالطلاب ومنذ التحاقهم بالمدارس وحتى التخرج منها، وفي جداولهم مادة للرياضة البدنية، والأندية الرياضية منتشرة في كافة مدن المملكة، وبعض قراها، ومع ذلك فالآثار الإيجابية للرياضة محدودة.
والفتيات إن رغبن في انقاص أوزانهن، والتمتع بالنشاط والحيوية، فليقللن من الاعتماد على الشغالات في إدارة شؤون بيوتهن.
ان الذي يجب أن نشغل أنفسنا في مناقشته، كيف تقدم الغرب وسايره الشرق، والبلاد العربية والإسلامية مكانك سر؟ هذا الذي يجب أن نسعى لمعرفة أسبابه، ومن ثم وضع خطط العلاج المناسبة.
محمد بن فيصل الفيصل - المجمعة