مرثية بالجار الفقيد حامي مطلق البدراني (رحمه الله) |
الموت حق ولا عن الحق مجناب
|
سنّه وفكّر بالنبي والصحابة
|
والدمع لو ينفع على غالي غاب
|
يا بعضهم ليجف دمعه صوابه
|
وكل ليا منه فقد غالي انصاب
|
لكن ما كل المصايب تتشابه
|
يا دار وين اللي لهم يفتح الباب
|
اللي مشرع للمساير بابه
|
له مجلس يدله به أصحاب وأجناب
|
راعيه به ثنتين طيب وحبابه
|
جيران بيته كلهم عنده أحباب
|
ما خص بالجيرة ربوع وقرابه
|
فيه الكرم والدين وانواع الآداب
|
لضعوف جيرانه ليان جنابه
|
وبالصف الأول لا رقد كل هذاب
|
ثم انفهق للشيخ يقرأ كتابه
|
عساه بالميزان وأيضا له حجاب
|
لا من كل قامٍ يفتش زهابه
|
روح به اللي مهنته شيل الأصحاب
|
ما فيه طب إن كان نوخ ركابه
|
وعسى البقا باللي لهم نحسب حساب
|
اللي بهم نفس المزايا تشابه
|
اللي من الشايب بهم طبع جذاب
|
وموصلين من خوالن ذيابه
|
الله يحسن عاقبة كل من غاب
|
وعند الولي بعد الأجل واقترابه
|
وصلوا على اللي وضح الدين بكتاب
|
ووضح مفاهيمه ووضح كتابه
|
بنيدر بدر البدراني |
|