أغار وأزعلك وأتشفق لضحكاتك
احترت ما عاد أميز وش مطايبي
تبي الصراحة عليك أغار من ذاتك
أغار واغتاظ.. هذي هي عذاريبي
سعود الفهد
صفحة الجزيرة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
رأي الجزيرة
صفحات العدد