أشارت الجمعية البريطانية لأطباء الجلد مؤخراً بأن الهواتف النقّالة والمصنوع غلافها من مركب النيكل قد تؤدي إلى إحداث إكزيما التماس التحسسية في منطقة الخدين وحول الأذن. خاصة لدى الأشخاص الذين يستخدمون الهاتف النقال لفترات طويلة.
كما أشارت الجمعية إلى أن الأشخاص الذين يستخدمون السمّاعات Handset المصنوعة من مادة النيكل والضغط المتكرر على أزرار الهاتف النقال والمصنوع من نفس المادة المذكورة سابقاً (النيكل) يمكن أن يتعرضوا للإصابة بهذا النوع من التحسس الجلدي. وقد لوحظ أن النساء بشكل خاص لديهم عرضة أكثر من الرجال للإصابة بتلك الإكزيما الجلدية، ذلك لأن النساء يتعرضن لمادة النيكل المحسسة لأنها أصلاً موجودة في المجوهرات والحلي المستخدمة بكثرة في الأذن كالحلقان.
ولقد أجريت دراسة في جامعة براون في كندا تم خلالها فحص 22 من السمّاعات الشائعة الاستخدام في الهواتف النقالة والمصنعة من ثماني شركات عالمية معروفة في عالم صناعة الجوّالات وتبيّن أن 10 من هذه السماعات مصنوعة من مادة النيكل كما أن تلك المادة موجودة أيضا في منطقة الأزرار وغطاء الجوّال.
من المعروف جدا أن التحسس بالنيكل يعتبر من أكثر المواد شيوعا وإحداثا للإكزيما الجلدية التلامسية.
وتظهر الأعراض عادة على هيئة طفح جلدي حاك مع نزٍّ وقشور في تلك المنطقة.
وهنا ننصح عند حدوث مثل هذا النوع من الحساسية الجلدية بمراجعة الطبيب ومحاولة تجنب استخدام الهواتف النقالة التي تحتوي على مركب النيكل.
د. أحمد محمد العيسى
استشاري أمراض طب وجراحة الجلد والعلاج بالليزر