قيل لعبدالملك بن مروان الحاكم الأموي إبان الخلافة الإسلامية:
ما تشتهي؟!
قال: من هذا.. وذاك.
قيل: كيف هذا..؟
قال: كل بكر من الحكمة.
قيل: ثم ماذا..؟
قال: من لا يقبل الهدية.
قيل: ثم ماذا؟
قال: مجالسة العدل العدل الورع.
قيل: ما الذي أشاب رأسك؟
قال: الكلام وبين يدي فحول الرجال.
وقيل لسليمان بن عبدالملك
أي شيء أفضل؟
قال: نصرة الضعيف، ورد الشبهات.
قيل: وماذا بعد؟
قال: لحم طري وإعانة من كتب لنا، وإنما الخوف ممن تمركز.. وأكل لنفسه بدهاء.
قيل: هذه من العجائب.
قال: أعجب من ذلك: ترك مثله مع القدرة على الإنصاف والحمد لله.