تُمثّل تعليقات القراء التي تصل عبر نظام الرسائل إضافة مهمة لقياس شرائح من الرأي العام، إن لم تمثّله حصراً فإنها تنطق بألسنة وأفهام مزيج من فئاته.
** لا بأس إن ائتلفت أو اختلفت، ولا ضيْر إن جاء بعضها ممتلئاً بالسباب، لكن دراستها ومرسليها قد تقود إلى استقراء واقع الحوار حين يتصدى له مجهولو اللقب والنسب.
** تُعوز بعضَنا لغةُ الجدل العلمي، ويلجأ بعضنا إلى مفردات سيئة ليعبّر عن موقفه من الكاتب أو من أفكاره أو من كليهما، وهنا مشكلة سيتجاوزها الوعيُ يوماً، غير أن ما يحتاج إلى نظر تدثُّرها بعباءة الغيرة والخُلق والدين، ما يشير - بوضوح- إلى أن باعثيها من تيار يعتمر الخطاب الإسلامي، والإسلام بريء من ساقطِ القول.
** اعتاد صاحبكم -مع مثل هذه الرسائل الغاضبة غير المعنونة- أن ينشرها بين أصفيائه لتأمُّل واقِعها وظروفِها وامتداداتها وما تُنبئ عنه ثقافة الأقنعة في زمن الشفافية والعلانية، ويتفق الأصدقاء على أن التربية المتزنة المتوازنة - منذ الولادة- ضرورة لتنشئة جيل جديد مهذب جريء يكشف وجهه وأوراقه، ويظنُّ خيراً بغيره، ويستطيع إدارة رأيه حيثما شاء دون أن يحجب عن غيره حقه في التعبير الحر.
** الاختلاف قوة، وثوابت الأمة والوطن لا يُحدِّدها علو الصوت، (والبر حُسن الخلق)، كما أن (الكلمة الطيبة صدقة)، واللهُ تعالى حسْبُ الجميع.
* اللغةُ وسم.
Ibrturkia@hotmail.com