Al Jazirah NewsPaper Friday  28/03/2008 G Issue 12965
الجمعة 20 ربيع الأول 1429   العدد  12965
السلطة الرابعة
عضو بلدي (خليص) صاحب ال(سبع صنايع..) المعلق الصحفي:
الفراج يريدني أن أعلق ل art من دون عقد..!

* إعداد : سامي اليوسف :

* إعداد : سامي اليوسف :

قد نتفق أو نختلف معه ولكن تبقى آراؤه تمثله شخصياً وضيفنا اليوم «المعلق المتألق حسن شاكر الصحفي» فماذا قال..

من وصف فريقاً بالجاليات والأهداف بالصواريخ يشوه التعليق

* حسن شاكر الصحفي.. أين يجد نفسه أكثر كمعلق ما زال متعلقاً بالقناة الرياضية السعودية أم عضواً في المجلس البلدي لمحافظة خليص؟

- أخي سامي أشكر اهتمامك المتأخر ب(حسن شاكر) سواء المعلق الرياضي أو عضو المجلس البلدي، وسأقبل إجراء الحوار حتى وإن وضعتني بالقائمة الأخيرة وصنفتني من الفئة التي حان وقت استضافتها، فأنا متابع جيد للسلطة الرابعة منذ بدايتها.

بالنسبة لسؤالك أجد نفسي في المجلس البلدي بمحافظة خليص لأن هناك هدف جماعي لا يتحقق إلا بالعمل وليس بالكلام، هناك مسئولية لابد أن أوديها والسعي لتحقيق وتوفير متطلبات واحتياجات ضرورية وتطويرية لأكثر من 85 ألف مواطن أعمل بثقة ودعم هؤلاء الناس.

* تجربة عضوية المجلس البلدي ل(خليص) بماذا خرجت منها؟

- بالثقة في اتخاذ القرار والعمل من دون ملل رغم إنني مازلت في طور التجربة.

* بدأت مع art لكنك لم تستمر طويلاً هل لشح التكاليف أم لنوعيتها التي لم تواز تطلعاتك كانت السبب في خروجك مبكراً؟ (نبحث عن إجابة تفصيلية).

- لا هذه ولا تلك، هي مشكلة موظفين، وبدايتي مع التعليق الرياضي كانت مع art عام 89 تحت إدارة الأستاذ عبدالله صالح كامل، والمرة الثانية كانت بطلب من الأستاذ علي داوؤد واستمررت موسمين بعد موافقة لجنة المعلقين، والموسم الماضي تحدث معي وليد الفراج للتعاون فوافقت وعلقت موسماً كاملاً وبعدها جاءني وليد وقال ما يسير تعلق في art والقناة الرياضية (يالشحمة ياللحمة)، قلت إن كان هناك عقد فأنا معاكم وإن كان غيرها فأنا مع لجنة المعلقين، ومن يومها لم يحصل شيء.

* تردد وتقول للمقربين منك بأن ثمة معلقين يشوهون وجه التعليق.. من تقصد؟ وماذا تقصد؟

- طيب يا سامي أنا أقول للمقربين في جدة أنت وش دراك في الشرقية التوصيل المجاني هذه مشكلة.

نعم هناك للأسف من الزملاء من يشوه التعليق سواء بالميول المعلن أو بالبحث عن ردة الفعل حتى وإن كانت سلبية وهناك من يجيد حفظ النص والتقليد وتعبئة الفراغات، وأقصد المعلق الذي يبالغ في تمجيد فريق أو لاعب على حساب آخر ومعلق يستعجل ويصف جمهور نادٍ سعودي بالجالية وآخر يخطي في التعبير بوصف لا يليق بكرة القدم كالصواريخ التي تنطلق من الرياض إلى جدة ومعلق يصف احتكاكاً عادياً بين لاعبين ببدء الحرب والدماء بدأت تسيل! هل مثل هذا التعليق لا يشوه التعليق؟!

* في إحدى المرات، وقبل فترة قريبة، ذهبت إلى الملعب ودلفت إلى كابينة التعليق وشرعت في أداء مهمتك، لكنك فوجئت بأنك لست المعلق المكلف بدليل أن الصوت على الهواء كان لزميل آخر.. أخبرنا بصراحة عن ردة فعلك؟ ومن كان المتسبب بإحراجك؟ ألا تعتقد بصراحة أكثر أن ما حدث يمثل قمة (اللخبطة) والمجاملة؟ (نبحث عن إجابة صادقة أو صريحة)..

- هذه الحادثة حصلت في الفترة التي انتقلت فيها لجنة المعلقين من الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى القناة الرياضية وكان عندي تكليف من اللجنة لمباراة الاتحاد والأهلي وعند ذهابي للملعب تفاجأت بتكليف ناصر الأحمد من القناة فكبرت في رأسي وقررت يومها الانسحاب من التعليق، إلا أن اليوم التالي تلقيت اتصالاً من الأستاذ عادل عصام الدين ووضح السبب وازدواجية التكليف وكلمات توجيهية كان لها الأثر في العدول عن قراري.

* يتهم البعض المعلق السعودي بالثرثرة والبعد عن المعلومة الفنية أو القراءة الصحيحة للأمور الفنية وحتى للأسماء غير السعودية بشكل دقيق.. ما رأيك؟

-أنت يا سامي تصف بعض المعلقين بالثرثرة وأنت محق فما دخل الأطعمة والمشروبات وأسماء الطيور والحيوانات وأبناء وبنات الحكام وتعبئة البنزين91 ومشكلات المياه والكهرباء بالتعليق الرياضي وهي نتيجة التعليمات وضعف قدرات بعض المعلقين.

* في مباراة الأهلي والاتفاق بجدة في ذهاب كأس ولي العهد، ظللت تردد اسم (فيرسلاين) علي أنه مدرب الاتفاق الحالي متناسياً المدرب توني أوليفيرا، ورغم ذلك لم تعتذر، وكأنك تثبت الاتهام الموجه لمعلقينا بقلة المتابعة؟

7- كيف اعتذر وأنا لم أدرك الخطأ... الأستاذ حمود السلوة هو من بادر وأرسل رسالة بتعديل الخطأ وللأسف لم انتبه إلا بعد نهاية المباراة واعتذر للاتفاقيين وللمشاهدين عن هذا الخطأ وللمدرب القدير (توني اوليفيرا)... وأرجو ألا تتهم معلقينا بقلة المتابعة فأنا الوحيد من المعلقين قليل المتابعة لأنه باختصار لي سبع صنائع.

* يقول المعلق عيسي الحربين أنه يحضر (6) ساعات لأي مباراة ينوي التعليق عليها.. هل يبالغ أم أن الوقت معقول برأيك؟

أولاً عيسي من المعلقين الجيدين ولديه صنعة واحدة فقط وهو معلق محترف ويجب أن لا يكون تحضيره مرهوناً بساعات معينة.

* بدأت كتابة المقال الصحافي أسبوعياً في صحيفة(عكاظ)، اللافت في مقالك الأخير أنك ذكرت أن الأهلي وده ألقابه التي حققها الموسم الماضي الذي اسميته ب(موسم النوايا الحسنة) فهل الموسم الحالي هو موسم النوايا السيئة في الأهلي ياحسن؟ أرجو التوضيح..

- قبل التوضيح أود أن أرجع الفضل لأصحابه بكتابة المقال الصحافي للأستاذ عبدالله آل هتيلة وهو من طلبني وشجعني على الكتابة، وعن تناولي في تلك المقالة عن الأهلي وتوديع القابه التي حققها الموسم الماضي الذي أسميته بموسم النوايا الحسنة فعلاً النية أساس العمل والأسلوب الذي انتهجته الإدارة الأهلاوية في الإعداد لهذا الموسم يتضح من خلاله سوء النية لأن العمل شابه شيء من التناقضات في القرار نتيجة القناعات الخاصة والعناد الذي أخل بالعمل الإداري والفني.

* ألم يتهمك أحد قبلي بأنك تقلد بأسلوب وطريقة وصوت تعليقك زميلك المخضرم محمد البكر؟

- سأرفع اتهامك هذا إلى هيئة حقوق الإنسان فكيف أقلد الأستاذ محمد البكر وهو حي يرزق وتصادر سنوات من تاريخي.. سامحك الله يا أخي.

* شكاوى في الفيفا ضد أندية سعودية، مشكلات تحكيمية متكررة، تداخل في البطولات وسوء برمجة لها، مباراتي نصف نهائي تلعبان في يوم واحد، سجال بين لجنة الاحتراف وبعض الأندية، فشل في احتراف اللاعب السعودي خارجياً.. إلى ماذا تعزو كل هذا يا حسن؟ (نبحث عن إجابة تفصيلية وصريحة).

- أولاً بعد اتهامك السابق لا تقل حسن حاف خاصة وأنت تطرح سؤالاً بهذا الحجم باختصار السبب الرئيس غياب اللوائح والأنظمة والرقابة والعقاب هذا علمي وسلامتك..

* افتتح مؤخراً في العاصة الرياض الفندق النسائي الأوحد في العالم في سابقة وتجربة فريدة من نوعها، هل حان الوقت برأيك لافتتاح أندية وملاعب خاصة بالنساء فقط؟

- يا أخي الوقت سبقنا واحنا مازلنا نتحين وننتظر الوقت، المشكلة فينا وليس في الوقت ولا في الأندية ولا ملاعب النساء، لذا أقول ما هي الموانع التي تعيق ذلك إذا كان هناك ظوابط وأنظمة تكفل نجاح العمل.

* ماذا تقول لهؤلاء:

- إبراهيم الجابر: صديقك من صدقك.

- محمد رمضان: لن أنس عضة الأذن يا أبو محمود.. متعك الله بالصحة والعافية.

- عيسي الحربين: المستقبل أمامك.

- عبد الله الحربي: فالك البيرق.

- غازي صدقة: ستظل صديق الجميع.

- رجالله السلمي: سامح الله من أبعدك عن التعليق.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد