أنقل مستوى الخدمات الطبية في مستشفى محافظة الزلفي الذي يواجه مشكلة في قسم العلاج الطبيعي، فهناك مرضى بحاجة إلى رعاية خاصة تتطلّب جهد فريق كامل وليس فرد واحد كما هو حال قسم العلاج الطبيعي في مستشفى الزلفي، فالمرضى الذين يراجعون مثل هذا القسم الحيوي أشخاص عاجزون عن الحركة بنسب متفاوتة، فهناك منهم من هو ذو عجز نسبي وهناك من هو ذو عجز كلي، فمن سيساعدهم على العلاج وهم بشر لا يستطيعون السفر إلى مواقع المراكز المتخصصة في العلاج الطبيعي خارج المحافظة هذا من جهة، ومن جهة أخرى كما هو معلوم لدى كل من ابتلي بمرض يجبره على العلاج الطبيعي يعرف تمام المعرفة مدى صعوبات تغطية تكاليف العلاج الذي يكون عالي التكلفة، فنرجو ونعيد الرجاء من الله ثم من المسؤولين في وزارة الصحة بأن يتكرّموا بحل هذا الوضع الذي يعيشه العجزة في محافظة الزلفي جراء هذا الموضوع المهم.
وأحب أن أشير إلى ملاحظة بسيطة أيضاً في مستشفى الزلفي وهي ما يقدّمه المختبر من خدمات، حيث إنه لا يوجد العديد من التحاليل المهمة في كل مشفى مثل تحليل مستوى هرمون الغدة الدرقية (الثيروكسين) في الدم والعديد من التحاليل الأخرى، حيث إن النواقص التي لا توجد في المختبر بسبب انعدام وجود الأجهزة أو المحاليل التي تساعد في الكشف وغيرها من أمور التحاليل الأخرى لدى المختبر في مستشفى محافظة الزلفي ترسل عبر البريد أو السيارة التابعة لمستشفى الزلفي وبطريقة بدائية وتسلّم إلى مختبر مستشفى الملك فهد الطبي بالرياض الذي لا يرسل نتائج تلك العينات إلا بعد مرور شهر من تاريخ تسليمه إياها.. والله الموفِّق.
عبد الله سعود عبد الله الدوسري- الزلفي