أنقل هذه المعاناة لعلها تصل إلى أصحاب القرار عبر هذه الجريدة التي توصل صوت الجمهور، هذه المعاناة هي معاناة الكثير الذين لا يملكون (بطاقات الصراف) للبنوك حيث يجدون صعوبة في تسديد فواتير الكهرباء أو الهاتف، فقد قابلني أحدهم وهو من مكة المكرمة وشكا لي معاناته من أجل تسديد فواتير كهرباء حيث يقول إنه ذهب إلى معظم بنوك مكة وكل موظف يقول له سدد عن طريق الصراف وفي نهاية المطاف وجد أحد المستغلين لمثل هذه الظروف خارج البنك وطلب منه مبلغ (ثلاثين) ريالاً مقابل أن يسدد له الفاتورة، لذا طرح سؤالاً: هل سأظل أدفع مبلغاً في كل مرة أريد أن أسدد فاتورتي؟ هل كل المواطنين والمقيمين يملكون بطاقات الصراف؟ لماذا لا يكون هناك كشك في كل البنوك لتسديد الفواتير كما كان في السابق؟
أسئلة كثيرة طرحها لي بحسرة وأنا طرحت بعضها هنا عبر صوت الجمهور فأرجو أن يصل صداها للمسؤولين لإيجاد الحل لهذه المعاناة المتكررة.
علي موسى-مكة المكرمة