Al Jazirah NewsPaper Wednesday  09/05/2007 G Issue 12641
ملحق الجوف
الاربعاء 22 ربيع الثاني 1428   العدد  12641
كلّنا نترقب هذه الزيارة بشغف
خالد بن عبيدالله سليم القنيفد

هذه الأيام تمر بنا نحن أبناء الجوف خاصة والمناطق الشمالية عامة بشكل غير اعتيادي فالكل يترقب بلهفة لحظة وصول مقام خادم الحرمين الشريفين في زيارة تشريفية تفقدية لأبنائه في شمال الوطن أسوة بالمناطق الأخرى، هذا الحلم الذي طال انتظاره وبعد أن منّ الله علينا أبناء الشمال والجوف خاصة بأن تحقق لنا وفي عهد خادم الحرمين ملك القلوب، يتطلب منا أن نعد العدة لنكون بحجم الحدث وبقدر المقام الذي سيشرفنا، فمن ننتظر وصوله ليس بشخص عادي ولكنه شخصية رسمية قيادية عالمية، رمز شموخ هذه الأمة، مصدر قوتها، وعنوان نهضتها، وباني مجدها، إنه عبدالله بن عبدالعزيز ذلك الإنسان الذي سكن القلوب وأسر العقول، عبدالله بن عبدالعزيز أول من دعا إلى حوار الثقافات وحرية الرأي، من اتسعت بعهده رقعة الجامعات حتى أصبحت لكل منطقة من مناطقتنا جامعة مستقلة بها، عبدالله بن عبدالعزيز الذي استثمر في صناعة الفرد السعودي حتى قطف ثمرة غراسه من حب شعبه بل بالكاد أجزم أنه لو جرحت شرايين الشعب لكتبت دماؤها: عبدالله بن عبدالعزيز ولو سال دم شرايين أبناء الجوف لكتب: أهلا بك يا وجه الخير.. أهلا بك ملك القلوب وحياك الله وبيّاك بين أهلك وناسك.. بين إخوانك وأبنائك أبناء الجوف.. بين أقوام تقادم عهد الوفاء فيهم.. بين من عاهدوا والدكم على الولاء والطاعة في العسر واليسر وفي المنشط والمكره حبا وسلما.. عندما انضموا تحت راية التوحيد بقيادة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل - طيب الله ثراه- وعاهدوكم بالأمس القريب وفاء وولاء وطاعة.

فأهلا بك أيها الملك الصالح في بلاد التاريخ والحضارة وفي بلاد شهدت فتوحات الرسول صلّى الله عليه وسلم.. بلاد يعوّل أبناؤها على زيارتكم الشيء الكثير وينتظرون منكم الكثير.. نعم يا خادم الحرمين إن أبناءك في منطقة الجوف لهم طموحات ليس لها سقف لتقف دونه، لهم آمال لا تحتويها الحدود ولا تقيسها المقاسات ولا تدركها المسافات.. نعم لهم طموح عظيم يتأملون تحقيقه يا سيدي على يدكم الكريمة فهم يتأملون أن تكون الجوف مقصد العالم أجمع.. تجذب السائح والمصطاف والمستثمر بافتتاح المشاريع التنموية وزيادة المرافق الحيوية وتحسين البنية التحتية بكل ما تحمل من معاني هذه الكلمة.

فالأمل بالله جل وعلا عظيم والرجاء في تحقيق هذا الأمل معقود بتوجيهاتكم حفظكم الله ونحن نعيش فرحة عيد لقياك.. ومن حق الابن عند لقاء والده أن يحصل على عيديته من والده.. وأبناؤك في الجوف ينتظرون عيديتهم أيها الأب الحاني والملك الصالح.

خادم الحرمين الشريفين نبارك لأنفسنا تواجدكم بيننا ونسعد بلقائكم فأنتم صاحب الدار ونحن ضيوفكم وكما يحلو لنا أهل الجوف نقول (يالله حيه فحياكم الله أبا متعب).


 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد