Al Jazirah NewsPaper Saturday  03/03/2007 G Issue 12574
دوليات
السبت 13 صفر 1428   العدد  12574
العثور على جثث 14 شرطياً عراقياً خطفوا في مقايضة لتسليم الحكومة مغتصبي صابرين
باريس: العراق (على وشك التقسيم).. وأمريكا تنشئ قاعدة في مدينة الصدر

* باريس - بغداد - الوكالات:

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أمس الجمعة في ختام لقاء مع نظيره القطري أن العراق بات (على وشك التقسيم).

وقال دوست بلازي في مؤتمر صحافي عقب محادثات أجراها مع الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني (نحن بالطبع متفقون على استنتاج مؤسف: إننا على وشك التقسيم. ثمة اليوم وضع من انعدام الاستقرار الإقليمي). وردد أن (الحل الوحيد) يكمن في (انسحاب القوات الدولية (..) بحلول 2008) وفي (إعادة دولة القانون).

من جهته قال وزير الخارجية القطري (حتى المسؤولون العراقيون غير قادرين في الوقت الحاضر على التخطيط لأي شيء بالنسبة للعراق. لا مجال للكلام عن خطة في الوقت الحاضر). وأشار إلى (الفوضى) المنتشرة في العراق.

وأضاف (بالطبع، إن دول الجوار قد تساعد وقد لا تساعد، لكن على العراقيين أن يعتمدوا على أنفسهم في المقام الأول في التصدي للميليشيات وطمأنة مجمل الشعب العراقي).

ميدانياً.. أعلنت السلطات المحلية في مدينة الصدر (شرق بغداد) التي تعتبر معقل جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر أمس الجمعة الاتفاق على انشاء قاعدة أمريكية في المدينة.

وقال قائمقام مدينة الصدر الشيخ رحيم الدراجي في اتصال مع وكالة فرانس برس إن (لقاء عقد أمس (الخميس) بين المسؤولين المحليين في مدينة الصدر والقادة الأمريكيين لمناقشة تطورات الخطة الأمنية وتم الاتفاق على تشكل مركز أمني مشترك مع القوات الأمريكية يبدأ عمله في الثالث عشر من اذار - مارس الجاري).

وأضاف (تم الاتفاق على انشاء القاعدة الأمريكية في المدينة كمركز أولي في إطار خطة أمن بغداد) التي بدأ تطبيقها في 14 شباط - فبراير الفائت من اجل انهاء العنف الطائفي وإعادة السيطرة على العاصمة. لكن الدراجي هدد (بوقف كل المفاوضات مع القوات الأمريكية بسبب المداهمات التي تنفذها فرقة عراقية خاصة بمساندة الأمريكيين (تعرف باسم الفرقة 36. وهذه الفرقة هي قوة عراقية خاصة تتلقى أوامرها فقط من القوات الأمريكية وتدخلت مراراً في مدينة الصدر لاعتقال قادة مجموعات من جيش المهدي).

وفي التطورات الأمنية.. عثر أمس الجمعة على جثث 14 شرطياً خطفوا الجمعة في العراق على ما أفاد رئيس بلدية بلدتهم، وذلك بعدما أعلنت (دولة العراق الإسلامية) المرتبطة بتنظيم القاعدة خطف عناصر تابعين لوزارة الداخلية وهددت بقتلهم انتقاماً لاغتصاب السنية صابرين الجنابي الشهر الماضي.

وقال عدي الخضران رئيس بلدية خالص لوكالة فرانس برس (عثرنا على جثثهم الـ14 مذبوحة ومكبلة الأيدي في شوارع بعقوبة) الواقعة على مسافة 60 كلم شمال بغداد. وأضاف (نقلوا إلى مشرحة بعقوبة). وأعلن العميد عبد الكريم خلف مدير مركز العمليات في وزارة الداخلية الجمعة أنه تم فتح تحقيق في اختفاء 14 عنصراً في الشرطة منذ مساء الخميس.

وكان ذوي العناصر قدموا شكوى إلى الشرطة معلنين اختفاءهم، في وقت أعلنت (دولة العراق الإسلامية) على الإنترنت خطف (18 من منتسبي وزارة الداخلية في ولاية ديالي).

وأوضح البيان أن عملية الخطف كانت (رداً) على جريمة اغتصاب صابرين الجنابي التي يشتبه بضلوع ضباط في الشرطة فيها.

في غضون ذلك قتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص بعد ظهر امس الجمعة في مدينة الصدر، الحي الشيعي شرق بغداد، في هجوم بالقنبلة نفذ في سوق للسيارات في الهواء الطلق، على ما أفاد مصدر في الدفاع العراقي. وقال المصدر إن (الاعتداء أوقع ما لا يقل عن عشرة قتلى و17 جريحاً)، بدون توضيح طريقة تنفيذه.

وفي الجانب الأمريكي اعلن الجيش الأمريكي في بيان أمس الجمعة مقتل اثنين من جنوده ومترجم بانفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهم في بغداد.

وتشارك قوات عراقية أمريكية في خطة أمن بغداد -فرض القانون- من أجل إنهاء العنف الطائفي وإعادة السيطرة على العاصمة.

وأوضح البيان أن (القوة كانت تقوم بمهمة بحث عن متفجرات في شمال غرب بغداد عندما انفجرت عبوة ناسفة ما اسفر عن مقتل جنديين اثنين ومترجم). لكن البيان لم يكشف عن جنسيته.

وأضاف أن (جندياً آخر أصيب بجروح ونقل على أثرها إلى وحدة طبية عسكرية للعلاج).

وكان الجيش الأمريكي أعلن في بيان سابق اليوم مقتل جندي أمريكي في محافظة الأنبار السنية المضطربة الأربعاء الماضي.

إلى ذلك أعلنت متحدثة عسكرية أن اعتداء لم يحدد ما إذا كان قصفاً أو هجوماً بالصواريخ على قاعدة بريطانية في مدينة البصرة جنوب العراق أدى إلى اندلاع حريق في مستودع للوقود لكنه لم يسبب إصابات.

وقالت المتحدثة لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي إن (حريقاً اندلع بسبب هجوم لم تحدد طبيعته على فندق شط العرب ليل الخميس الجمعة)، موضحة أن (الحريق لم يسبب إصابات). وأضافت أن (مستودعات الوقود اشتعلت وخسرنا كميات كبيرة من الوقود).


 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد