| |
شكراً سمو الأمير د. فهد مطلق العتيبي(*)
|
|
إذا نظرنا إلى الحضارات المختلفة لوجدنا أن تقدمها ورقيها يقاس بمدى تمتعها بمناخ ثقافي وعلمي صحي. ومن أهم الأدلة على توفر مثل هذا الجو هو الاعتناء بالتظاهرات الثقافية في أثوابها المختلفة. وما حدث يوم السبت في رحاب جامعة القصيم المباركة لهو أحد أكبر الأدلة على توفر مثل هذه النهضة الثقافية والعلمية في وطننا الحبيب من ناحية، وعلى نجاح جامعة القصيم هذه الجامعة الفتية في تفاعلها مع المجتمع من ناحية أخرى. حيث تشرفت جامعة القصيم برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة القصيم لمعرضها الأول للكتاب والحاسب الآلي 2006م. ولقد جاء هذا المعرض ثمرة جهود مضنية استمرت لعدة أشهر تفاعل معنا فيها معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحمودي فله منا جزيل الشكر. كما شارك في الإعداد لهذا المعرض خطوة بخطوة معالي وكيل الجامعة للبحث العلمي الأستاذ الدكتور صالح الدافع المشرف العام على المعرض. ولقد قسم الكادر الوظيفي في عمادة شؤون المكتبات إلى عدة لجان، تولت كل لجنة العمل المناط بها. كما تم تكوين لجنة عليا مشرفة على المعرض برئاسة معالي وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور صالح الدافع. وقد توجت هذه الجهود بحمد الله بذلك النجاح الذي شهدناه في حفل الافتتاح، وزاد من نجاح هذا المعرض رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود نائب أمير منطقة القصيم له. والأمير فيصل بن مشعل يتمتع بثقافة أكاديمية عالية جعلته يعيش هموم الكتابة مع غيره من الأكاديميين. ففي كلمته الشاملة الهادفة تحدث رعاه الله عن أهمية الكتاب في ثقافة الشعوب. كما لم يفت سموه ذلك الجدل الدائر في الأوساط الأكاديمية حول الكتاب المقروء والكتاب المسموع. حيث ذكر سموه الكريم أن العلاقة بينهما علاقة توافق وليست علاقة تنافر وأن الكتاب المسموع وفر لكثير من الناس الاستفادة من أوقاتهم واستغلالها أكثر من ذي قبل. حيث بالإمكان الاستماع له أثناء السفر وغيره. فشكراً لك يا صاحب السمو على هذه الرعاية الكريمة وشكراً لك على الاهتمام بالكتاب والقائمين عليه.
(*)وكيل عمادة شؤون المكتبات - جامعة القصيم
|
|
|
| |
|