انفردت (الجزيرة) مؤخراً بتغطية خاصة ومميزة عن باقي الصحف لحدث مهم؛ ألا وهو حضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض حفل تخريج جامعة وبستر ريجنت. ونشرت (الجزيرة) بقلم مراسلها النشط طلال الحربي (الذي يستحق جائزة الصحافة العربية) حديثاً مع سمو الأمير سلمان، وصوراً خاصة بالمناسبة. والحدث يستحق التعليق والإشادة لجهة حضور سمو الأمير سلمان حفل التخريج للطلبة، ومنهم حفيده الأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، وهذه بادرة نبيلة من سمو الأمير صاحب القلب الكبير الذي أراد مشاركة حفيده بهذه الفرحة الغالية، وكانت بالفعل لفتة إنسانية تعكس مدى الحب الكبير الذي يحمله سمو أمير الرياض في قلبه. لقد رسخ سمو الأمير سلمان تقاليد ثابتة للعمل الإنساني على مر السنين، وهو الذي يترأس عدداً من المؤسسات الطوعية التي تقدم خدماتها للمحتاجين الآخرين، ومساعدتهم، وقيامه بزيارة بريطانيا على رغم مشاغله وأعباء مسؤولياته هي بادرة تستحق الإشارة والإشادة، بادرة تؤكد لنا كم هو كبير في مواقفه وتعامله وعطائه الذي لا يعرف الحدود. إنه عطاء القلوب المحبة لعمل الخير، العطاء الذي لا يعترف بالحواجز ليصل إلى المحتاجين كلهم.
كم نحن بحاجة للاقتداء بمواقف سمو الأمير سلمان، وللاستماع لكلماته وتوجيهاته وآرائه الجريئة النيرة.. شكراً أيها الأمير الإنسان.. في كل يوم نتعلم منك جديداً.. ومبارك لحفيدك سمو الأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز تخرجه ونجاحه وتفوقه.
عصام حاج علي / الرياض
|